المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعاء لسورة الملك للتحصين ودفع العين وغيره للحبيب أبوبكر العدني


admin
03-03-2018, 09:41 AM
دعاء لسورة الملك للتحصين ودفع العين وغيره
للحبيب أبوبكر العدني بن علي المشهور
بسم الله الرحمن الرحيم


اللهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّ العَالَمِينَ

الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِين . الرَّحْمـنِ الرَّحِيم . مَـلِكِ يَوْمِ الدِّين . إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِين . اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيم . صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّين

اللهم يا اللهُ يَا كَرِيمُ يَا رَحِيمُ يَا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَإِلَيْهِ المَصِيرُ ، وَبِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ، هَبْ لَنَا مِنْ جَزِيلِ عَطَائِكَ ، وَأَكْرِمْنَا بِمَا في سُورَةِ المُلْكِ مِنَ الخَصَائِصِ وَالبَرَكَاتِ ، وَالعَطَايَا وَالهِبَاتِ ، وَشَرَفِ المَعَانِي الصَّالِحَاتِ ، في حُرُوفِ الآيَاتِ ، وَرَقْمِ وَرَسْمِ الكَلِمَاتِ ؛ مَا تَمْنَحُنَا بِه الدُّخُولَ في عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَتُحَقِّقُ لَنَا بِهِ سَلَامَةَ الدَّارَيْنِ ، وَأَمَانَ العَالَمِينَ ، وَشَرَفَ السَّاعَتَيْنِ ، وَالحِفْظَ مِنَ المَرَدَةِ وَالشَّيَاطِينِ ، وَالحُكَّامِ وَالسَّلَاطِينِ ، وَالعُتَاةِ المُفْسِدِينَ

وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِلشَّيَاطِينِ

يَا اللهُ يَا اللهُ يَا وَاهِبَ السَّمْعِ وَالبَصَرِ ، وَمُسَيِّرَ القَضَاءِ وَالقَدَرِ ، وَمُفَجِّرَ المَاءِ مِنَ الحَجَرِ ؛ ثَبِّتْ عَقْلِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي حَتَّى أَتَعَرَّفَ عَلَى شَرَفِ العَلَاقَةِ بِكَ ، وَأَعِنّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ ، وَامْلَأْ جَوَارِحِي وَذَرَّاتِ جَوَانِحِي بِأَدَبِ الخَشْيَةِ وَالخُضُوعِ وَالذِّلَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ

إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِير

الْلَهُمَّ يَا عَلِيُّ يَا كَبِيرُ يا عَلِيمُ يَا قَدِيرُ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ ، أَحِطْنَا بِإِحَاطَتِكَ الدَّائِمَةِ ، وَاحْفَظْنَا بِسِرِّ أَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ الخَاصَّةِ وَالعَامَّةِ ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَلامَّةٍ

أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير

الْلَهُمَّ يَا لَطِيفُ يَا خَبِيرُ ، اِجْعَلْ سُورَةَ المُلْكِ مُنْجِيَةً لِعَبْدِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَظُلْمَةِ الوِزْرِ ، وَمُطَهِّرَةً لِلْقَلْبِ وَالصَّدْرِ ، فَالعَبْدُ لا يَعْلَمُ مِنْ أَمْرِهِ المَكْنُونِ شَيْئاً في السِّرِّ وَالجَهْرِ

قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِين

الْلَهُمَّ بِالنَّذِيرِ المُبِينِ ، الَّذِي أَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللهِ إِمَامِ أَهْلِ اليَقِينِ وَالتَّمْكِينِ ، أَصْلِحْنَا وَأَصْلِحْ بِنَا ، وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا ، وَاكْتُبْنَا في دِيوَانِ عِبَادِكَ المُتَّقِينَ ، الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا

وَإِلَيْهِ أَنَبْنَا ، وَبِهِ خَاصَمْنَا ، وَبِرَحْمَتِهِ اسْتَغَثْنَا ، وَمِنْ عَذَابِهِ اسْتَجَرْنَا ، وَبِأَسمَائِهِ وَصِفَاتِهِ تَوَسَّلْنَا ، فَأَصْلِحِ الْلَهُمَّ لنا شَأْنَنَا كُلَّهُ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وَسَلَّمْ