اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد بسم الله الرحمن الرحيم

بوارق الحقائق لطاهر الأنفاس سيدى الرواس اضغط هنا للقراءة بوارق الحقائق


العودة   منتدى شبكة الصوفية > رباط الفقراء الى الله > من عيون الحكمة


قصة وموعظة

من عيون الحكمة


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-2019, 12:47 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

الصورة الرمزية Mounya

إحصائية العضو





 

Mounya غير متواجد حالياً

 


شكراً: 1
تم شكره 8 مرة في 8 مشاركة
المنتدى : من عيون الحكمة
افتراضي قصة وموعظة

يحكى أن رجلاً كان يتمشى في أدغال أفريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجارالطويلة بحكم موقعها على خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الأشجار وهي تحجب أشعة الشمس من شدة كثافتها ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي تفوح منها الروائح الزكية وبينما هو مستمتع بتلك المناظر سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد و وضوح ...

والتفت الرجل للخلف وإذا به يرى أسداً ضخم الجثة منطلقاً بسرعة خيالية نحوه ... ومن شدة الجوع الذي ألم بالأسد كان خصره ضامراً بشكل واضح وأخذ يجري بسرعة وهو في ذهول ، والأسد وراءه وعندما أخذ الأسد يقترب منه , رأى الرجل بئراً قديمة فقفز قفزة قوية وإذا هو في البئر وامسك بحبل البئر الذي يسحب فيه الماء وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر وعندما أخذ أنفاسه وهدأ روعه وسكن الأسد من زئيره ...وإذا به يسمع صوت فحيح ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر وفيما هو يفكر في طريقة يتخلص فيها من الأسد والثعبان وإذا.....
بفأرين , أسود والآخر أبيض يصعدان إلي أعلى رأس الحبل وبدآ يقرضان الحبل ، وانهلع الرجل خوفاً وأخذ يهز الحبل بيديه بغية أن يذهب الفأرين وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يميناً وشمالاً بداخل البئر ، وأخذ يصطدم بجوانب البئر وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج ضرب بمرفقه وإذا بذلك الشيء عسل نحل حيث أن النحل تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف .. فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه وفجأة ...

=======
استيقظ الرجل من النوم؟؟؟ فقد كان حلماً مزعجاً جداً وقرر الرجل أن يذهب إلى شخص يفسر له الحلم ...
وذهب الرجل إلى شيخ وأخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال له : ألم تعرف تفسيره؟
قال : لا
قال له : الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت والبئر الذي به الثعبان هو قبرك والحبل الذي تعلقت به هو عمرك والفأرين الأسود و الأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك ..
قال : والعسل ياشيخ قال له : هو الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب .

نسأل الله تعالى أن يحفظنا من فتنتها .






التوقيع

***قال لقمان لابنه: يا بنى جالس العلماء، وزاحمهم بركبتيك، فإن الله يحيى القلوب بنور الحكمة، كما يحيى الأرض الميتة بوابل السماء***
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ Mounya على المشاركة المفيدة:
 (07-08-2019)
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
قصة،موعظة،

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
  تصميم علاء الفاتك
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 16 17 18 19 20 21 22 23 24 26 27 28 29 30 31 34 35 36 37 38 39 41 42 43 44 46 53 54 57 58 59 62 63 64 66 67 70 71 72 73 74 75 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96