العودة   منتدى شبكة الصوفية > الساحة اﻹسلامية العامة > اعلان عن مناسبات عامة تهم المسلمين


غرة رجب 3/19/ 2018 كل عام وانتم بخير

اعلان عن مناسبات عامة تهم المسلمين


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-17-2018, 09:11 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Administrator

إحصائية العضو





 

admin غير متواجد حالياً

 


المنتدى : اعلان عن مناسبات عامة تهم المسلمين
افتراضي غرة رجب 3/19/ 2018 كل عام وانتم بخير

من كتاب "لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف" للحافظ ابن رجب الحنبلي
ويتعلق بشهر رجب أحكام كثيرة؛ فمنها ما كان في الجاهلية واختلف العلماء في استمراره في الإسلام؛ كالقتال، وكالذبائح، فإنهم كانوا في الجاهلية يذبحون ذبيحة يسمونها العتيرة.

واختلف العلماء في حكمها في الإسلام:
فالأكثرون على أن الإسلام أبطلها، وفي "الصحيحين" عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ» متفق عليه.

ومنهم من قال: بل هي مستحبة؛ منهم ابن سيرين، وحكاه الإمام أحمد عن أهل البصرة، ورجحه طائفة من أهل الحديث المتأخرين، ونقل حنبل عن أحمد نحوه، وفي "سنن أبي داود" و"النسائي" و"ابن ماجه" عن مخنف بن سليم الغامدي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بعرفة: «إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كلِّ عامٍ أُضْحِيَةً وعَتِيرَةً»، وهي التي يسمونها الرجبية، وفي "النسائي" عن نبيشة رضي الله عنه أنهم قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نعتر في الجاهلية -يعني في رجب-؟ قال: «اذْبَحُوا للهِ فِي أَيِّ شَهْرٍ مَا كَانَ، وَبَرُّوا اللهَ وَأَطْعِمُوا»، وروى الحارث بن عمرو رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن الفرع والعتائر؟ فقال: «مَنْ شَاءَ فَرَّعَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ، وَمَنْ شَاءَ أَعْتَرَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ»، وفي حديث آخر قال: «العَتِيرَةُ حقٌّ»، وفي "النسائي" عن أبي رزين رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، كنا نذبح ذبائح في الجاهلية -يعني في رجب- فنأكل ونطعم من جاءنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا بَأْسَ بِهِ».

وخرَّج الطبراني بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: استأذنت قريشٌ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم في العتيرة؟ فقال: «أَعِتْرٌ كَعِتْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَلَكِنْ مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَذْبَحَ للهِ فَيَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ فَلْيَفْعَلْ».

وهؤلاء جمعوا بين هذه الأحاديث وبين حديث: «لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ» بأن المنهي عنه هو ما كان يفعله أهل الجاهلية من الذبح لغير الله، وحمله سفيان بن عيينة على أن المراد به نفي الوجوب، ومن العلماء من قال: حديث أبي هريرة رضي الله عنه أصح من هذه الأحاديث وأثبت، فيكون العمل عليها دونها، وهذه طريقة الإمام أحمد.

ويشبه الذبح في رجب اتخاذه موسمًا وعيدًا كأكل الحلوى ونحوها، وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكره أن يتخذ رجب عيدًا، وروى عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال: "كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينهى عن صيام رجب كله؛ لئلا يتخذ عيدًا"، وعن معمر عن ابن طاوس عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تَتَّخِذُوا شَهْرًا عِيدًا، وَلَا تَتَّخِذُوا يَوْمًا عِيدًا»، وأصل هذا: أنه لا يشرع أن يتخذ المسلمون عيدًا إلا ما جاءت الشريعة باتخاذه عيدًا وهو: يوم الفطر ويوم الأضحى وأيام التشريق، وهي أعياد العام، ويوم الجمعة وهو عيد الأسبوع، وما عدا ذلك فاتخاذه عيدًا وموسمًا بدعة لا أصل له في الشريعة.

ومن أحكام رجب ما ورد فيه من: الصلاة، والزكاة، والصيام، والاعتمار:
- فأما الصلاة: فلم يصح في شهر رجب صلاة مخصوصة تختص به.
- وأما الصيام: فلم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه منفردًا شيءٌ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا عن أصحابه، ولكن روي عن أبي قلابة رضي الله عنه قال: "في الجنة قصر لِصُوَّام رجب"، قال البيهقي في "فضائل الأوقات" (1/ 110): [أبو قلابة من كبار التابعين لا يقول مثله إلا عن بلاغ] اهـ.

وإنما ورد في صيام الأشهر الحرم كلها حديث مجيبة الباهلية عن أبيها أو عمها: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال له: «صُمْ مِنَ الحُرُمِ وَاتْرُكْ» قالها ثلاثًا. خرجه أبو داود وغيره، وخرجه ابن ماجه وعنده: «وَصُمْ أَشْهُرَ الْحُرُمِ».

وقد كان بعض السلف يصوم الأشهر الحرم كلها؛ منهم: ابن عمر رضي الله عنهما، والحسن البصري، وأبو إسحاق السبيعي، وقال الثوري: "الأشهر الحرم أحب إليَّ أن أصوم فيها"، وجاء في حديث خرجه ابن ماجه: أن أسامة بن زيد كان يصوم الأشهر الحرم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «صُمْ شَوَّالًا»، فترك الأشهر الحرم وصام شّوَّالًا حتى مات، وفي إسناده انقطاع.

وخرج ابن ماجه أيضًا بإسناد فيه ضعف عن ابن عباس رضي الله عنهما: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن صيام رجب"، يعني كله. والصحيح وقفه على ابن عباس رضي الله عنهما، ورواه عطاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلًا، وقد سبق لفظه.

وروى عبد الرزّاق في "كتابه" عن داود بن قيس عن زيد بن أسلم: ذُكِرَ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قَوْمٌ يصومون رجبًا، فقال: «فَأَيْنَ هُمْ مِنْ شَعْبَانَ؟»، وروى أزهر بن سعيد الجُمَحِيُّ عن أمه: أنها سألت عائشة رضي الله عنها عن صوم رجب، فقالت: "إن كنت صائمة فعليك بشعبان"، ورُوِيَ مرفوعًا ووقفه أصح.

وروي عن عمر رضي الله عنه: "أنه كان يضرب أكف الرجال في صوم رجب حتى يضعوها في الطعام، ويقول: ما رجب؟ إن رجبًا كان يعظمه أهل الجاهلية، فلما كان الإسلام تُرِكَ"، وفي رواية: "كره أن يكون صيامه سُنة"، وعن أبي بكرة رضي الله عنه: "أنه رأى أهله يتهيؤون لصيام رجب، فقال لهم: أجعلتم رجب كرمضان؟! وألقى السلال، وكسر الكيزان".

وعن ابن عباس: "أنه كره أن يصام رجب كله، وعن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم أنهما كانا يريان أن يفطر منه أيامًا، وكرهه أنس أيضًا، وسعيد بن جبير، وكره صيام رجبٍ كله يحيى بن سعيد الأنصاري، والإمام أحمد، وقال: "يفطر منه يومًا أو يومين"، وحكاه عن ابن عمر وابن عباس، وقال الإمام الشافعي في "القديم": "أكره أن يتخذ الرجل صوم شهر يكمله كما يكمل رمضان، واحتج بحديث عائشة: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استكمل شهرًا قط إلا رمضان"، قال: وكذلك يومًا من بين الأيام، وقال: إنما كرهته أن لا يتأسى رجل جاهل فيظن أن ذلك واجب، وإن فعل فحسن".

وتزول كراهة إفراد رجب بالصوم بأن يصوم معه شهرًا آخر تطوعًا؛ مثل أن يصوم الأشهر الحرم أو يصوم رجبًا وشعبان، وقد تقدم عن ابن عمر وغيره صيام الأشهر الحرم، والمنصوص عند أحمد: أنه لا يصومه بتمامه إلا من صام الدهر، وروى عن ابن عمر ما يدل عليه؛ فإنه بلغه أن قومًا أنكروا عليه أنه حرم صوم رجب فقال: "كيف بمن يصوم الدهر؟!"، وهذا يدل على أنه لا يصام رجب كله إلا مع صوم الدهر، وروى يوسف بن عطية عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن عائشة رضي الله عنها: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يصم بعد رمضان إلا رجبًا وشعبان"، ويوسف ضعيف جدًّا، وروى أبو يوسف القاضي عن ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عائشة رضي الله عنها: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصوم من كل شهر ثلاثة أيام، وربما أخر ذلك حتى يقضيه في رجب وشعبان"، ورواه عمرو بن أبي قيس عن ابن أبي ليلى فلم يذكر فيه رجبًا، وهو أصح.

- وأما الزكاة: فقد اعتاد أهل هذه البلاد إخراج الزكاة في شهر رجب، ولا أصل لذلك في السنة، ولا عُرِفَ عن أحد من السلف، ولكن روي عن عثمان رضي الله عنه أنه خطب الناس على المنبر فقال: "إن هذا شهر زكاتكم، فمن كان عليه دين فليؤد دينه وليزكِّ ما بقي". خرجه مالك في الموطأ، وقد قيل: إن ذلك الشهر الذي كانوا يخرجون فيه زكاتهم نُسِيَ ولم يُعْرَفْ.

وقيل: بل كان شهر المحرم؛ لأنه رأس الحول، وقد ذكر الفقهاء من أصحابنا وغيرهم: أن الإمام يبعث سعاته لأخذ الزكاة في المحرم.

وقيل: بل كان شهر رمضان؛ لفضله وفضل الصدقة فيه، وبكل حال فإنما تجب الزكاة إذا تم الحول على النصاب، فكل أحدٍ له حولٌ يخصه بحسب وقت ملكه للنصاب، فإذا تم حوله وجب عليه إخراج زكاته في أيِّ شهرٍ كان، فإن عجل زكاته قبل الحول أجزأه عند جمهور العلماء، وسواء كان تعجيله لاغتنام زمان فاضل، أو لاغتنام الصدقة على من لا يجد مثله في الحاجة، أو كان لمشقة إخراج الزكاة عليه عند تمام الحول جملة، فيكون التفريق في طول الحول أرفق به، وقد صرح مجاهد بجواز التعجيل على هذا الوجه، وهو مقتضى إطلاق الأكثرين، وخالف في هذه الصورة إسحاق؛ نقله عنه ابن منصور، وأما إذا حال الحول فليس له التأخير بعد ذلك عند الأكثرين، وعن أحمد: يجوز تأخيرها لانتظار قوم لا يجد مثلهم في الحاجة، وأجاز مالك -وأحمد في روايةٍ- نَقْلَهَا إلى بلد فاضل، فعلى قياس هذا لا يبعد جواز تأخيرها إلى زمانٍ فاضلٍ لا يوجد مثل؛، كرمضان ونحوه، وروى يزيد الرقاشي عن أنس رضي الله عنه: "أن المسلمين كانوا يخرجون زكاتهم في شعبان؛ تقوية على الاستعداد لرمضان"، وفي الإسناد ضعف.

- وأما الاعتمار في رجب: فقد روى ابن عمر رضي الله عنهما: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اعتمر في رجب، فأنكرت ذلك عائشة عليه وهو يسمع، فسكت".

واستحب الاعتمارَ في رجب: عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه وغيره، وكانت عائشة رضي الله عنها تفعله، وابن عمر رضي الله عنهما أيضًا، ونقل ابن سيرين عن السلف أنهم كانوا يفعلونه؛ فإن أفضل الأنساك أن يُؤْتَى بالحج في سفرة، والعمرة في سفرة أخرى في غير أشهر الحج، وذلك جملة إتمام الحج والعمرة المأمور به، كذلك قاله جمهور الصحابة: كعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وغيرهم.

وقد رُوِيَ أنه في شهر رجب حوادث عظيمة؛ فَرُوِيَ عن القاسم بن محمد: أن الإسراء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في سابع وعشرين من رجب، وأنكر ذلك إبراهيم الحربي وغيره، وروي عن قيس بن عباد قال: في اليوم العاشر من رجب: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ [الرعد: 39]، وكان أهل الجاهلية يتحرون الدعاء فيه على الظالم، وكان يستجاب لهم، ولهم في ذلك أخبار مشهورة قد ذكرها ابن أبي الدنيا في كتاب "مجابوا الدعوة" وغيره، وقد ذُكِرَ ذلك لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: "إن الله كان يصنع بهم ذلك ليحجز بعضهم عن بعض، وإن الله جعل الساعة موعدهم، والساعة أدهى وأمر".

وروى زائدة بن أبي الرقاد عن زياد التميمي عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل رجب قال: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ»، وروي عن أبي إسماعيل الأنصاري أنه قال: "لم يصح في فضل رجب غير هذا الحديث"، وفي قوله نظر؛ فإن هذا الإسناد فيه ضعف، وفي هذا الحديث دليل على استحباب الدعاء بالبقاء إلى الأزمان الفاضلة؛ لإدراك الأعمال الصالحة فيها؛ فإن المؤمن لا يزيده عمره إلا خيرًا، وخير الناس من طال عمره وَحَسُنَ عمله، وكان السلف يستحبون أن يموتوا عقب عمل صالح: من صوم رمضان، أو رجوع من حج، وكان يقال: من مات كذلك غفر له.

وكان بعض العلماء الصالحين قد مرض قبل شهر رجب فقال: "إني دعوت الله أن يؤخر وفاتي إلى شهر رجب، فإنه بلغني أن لله فيه عتقاء، فَبَلَّغَهُ الله ذلك، ومات في شهر رجب".

شهر رجب مفتاح أشهر الخير والبركة:
قال أبو بكر الورَّاق البلخي: "شهر رجب شهر للزرع، وشعبان شهر السقي للزرع، ورمضان شهر حصاد الزرع"، وعنه قال: "مثل شهر رجب مثل الريح، ومثل شعبان مثل الغيم، ومثل رمضان مثل القطر"، وقال بعضهم: "السَّنَة مثل الشجرة، وشهر رجب أيام توريقها، وشعبان أيام تفريعها، ورمضان أيام قطفها، والمؤمنون قطافها.

جدير بمن سود صحيفته بالذنوب أن يبيضها بالتوبة في هذا الشهر، وبمن ضيع عمره في البطالة أن يغتنم فيه ما بقي من العمر.


بَيِّضْ صحيفتك السوداءَ في رجب.....بصالح العمل المنجي من اللهبِ
شهرٌ حرام أتى من أشهرٍ حُرُمٍ..... إذا دعا اللهَ داعٍ فيه لم يَخِبِ

طوبى لعبد زكَى فيهِ له عملٌ..... فَكُفَّ فيه عن الفحشاء والريبِ
فانتهاز الفرصة بالعمل في هذا الشهر غنيمة، واغتنام أوقاته بالطاعات له فضيلة عظيمة.

يا عبد أقبل منيبًا واغتنم رجبًا..... فإن عفوِيَ عمن تاب قد وَجَبَا

في هذه الأشهر الأبوابُ قد..... فتحت للتائبين فكلٌّ نحوَنا هرَبا
حَطُّوا الركائب في أبواب رحمتنا..... بحسن ظنٍّ فكلٌّ نال ما طلبا
وقد نثرنا عليهم مِن تَعَطُّفِنَا..... نثار حسنِ قَبولٍ فاز من نهبا


****************
ويجب ان تذكر ان اهل الاذواق والقلوب المسكينة

يحتفون برجب ويكثرون فيه من الاذكار والاستغفار والصلاة على سيدنا النبى صلى الله عليه وسلم

فكل عام وانتم بخير






آخر تعديل البدوي يوم 03-18-2018 في 06:38 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
  تصميم علاء الفاتك
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 16 17 18 19 20 21 22 23 24 26 27 28 29 30 31 34 35 36 37 38 39 41 42 43 44 46 53 54 57 58 59 62 63 64 66 67 70 71 72 73 74 75 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93