اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد بسم الله الرحمن الرحيم

بوارق الحقائق لطاهر الأنفاس سيدى الرواس اضغط هنا للقراءة بوارق الحقائق


العودة   منتدى شبكة الصوفية > ساحة التجليات الصوفية > دروس العرفان لعارف الوقت شيخنا ابو الانوار


تلاوة وتدبير 8- نقلا عن سيدى ابو الانوار

دروس العرفان لعارف الوقت شيخنا ابو الانوار


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-01-2019, 06:59 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو

إحصائية العضو





 

البدوي غير متواجد حالياً

 


شكراً: 2
تم شكره 7 مرة في 6 مشاركة
المنتدى : دروس العرفان لعارف الوقت شيخنا ابو الانوار
افتراضي تلاوة وتدبير 8- نقلا عن سيدى ابو الانوار

بسم الله الرحمن الرحيم
تلاوة وتدبير 8
ونحن على مشارف هذا الشهر العظيم فهو قلب الشهور جميعها مثله بين الشهور كمثل الأنبياء بين البشر أو الياقوت بين الحجر. وعليه لو نأخذ دقائق من وقتنا لنتدبر الآيات الواردة فيه’ حتى تزف الينا ما حملت من دلالات واشارات وبشائر ستنقلنا بهديها الى ساحات النور والهداية والجمال.
فنحاول في عجالة لنقترب من المعاني الدقيقة التي حملتها الينا هذه الآيات وبشائرها العظيمة لنشم نسيمها الفائح’ علها تفضي الينا بفهم يزيدنا يقينا’ وينقلنا من التعلق الى التخلق والتحقق حتى نكون عبادا لله مخلصين.
ان أخذنا للعبادات عن طريق التقليد الأعمى جعلنا نتعامل معها كواجبات خوفا من عقاب الله وكعادات وتقاليد نتستر بها من انتقادات المجتمع وهذه وتلك تحرمنا من الاستمتاع بلذة طاعت الله خاشعين ’ مخلصين له الدين لا طمعا في الجنة ولا خوفا من النار وانما نتقرب اليه حبا فيه وشكرا لنعمته ولكونه يستحق أن يعبد ولولم يخلق الجنة والنار.
وهذا الشعور بطعم العبادة لا نصل اليه الا بتجاوز الفهم العادي للكلمات والعبارات التي وردة في القران ولا نتعامل معها تعاملنا مع المفردات المشاعة المغلوطة كأمثال الفرق بين الصيام والصوم فاذ كان الصيام هو الامساك عن الأكل والشرب والفرج فان الصوم هو الامساك عن الكلام . كما جاء في قوله تعالى: فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا / مريم 26.
وكما نستعمل التمني بدل الرجاء وهو غلط فادح. نقول نتمنى لك الشفاء بدل نرجو لك الشفاء فالتمني هو ما لا يتحقق كما جاء في قوله تعالى: وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ / البقرة111. فقال أمانيهم لأنها لن تتحقق. وأما عند الرجاء فقال: "ان الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ / البقرة 218. ومثل هذه الأخطاء شائعة في التفاسير سنفرد لها مقالا ان شاء الله.
ومما يساعد في فهم المفردات الدينية والاستفادة من مضامينها هو أن تعلم كون الشريعة هي الأحكام ’ والطريقة تتبع الأخلاق سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام والحقيقة شرب كؤوس الواحدية صوما وصيام. كما أن الشريعة تكليف الظواهر والطريقة تصفية الضمائر والحقيقة شهود الحق في تجليات المظاهر.
ان وقوفنا عند هذه الاصطلاحات غير الحصرية يجعلنا نتعامل مع الفهم عن كلام الله القديم بقدر ما تتحمله ذواتنا ومشاربنا في اطار الشارع الحميد.
قال تعالى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
ان الصيام الذي فرض الله على عباده المؤمنين عالجتها الآيتين التين سبقن هذه الآية وهي قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ *أ يَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ على سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ۚ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.
جاء الخطاب هنا خاص بالمؤمنين وأما قوله: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن الى آخر الآية فهو يخاطب الناس جميعهم.
مما يهد بنا الى محاولة تدبر الكلمات بقدر ما تسمح لنا به بصيرتنا وبالله التوفيق.
أولا ما هو الشهر هل هو فقط الجزء الثاني عشر من أجزاء السنة ؟ أم شيء آخر؟ على كل حال انه ليس الهلال الا في حالة الاستعارة كما ورد في الحديث الخاص ببداية صيام شهر رمضان ونهايته. ثم الاسم رمضان, ثم أنزل فيه بضم الألف وسكون النون , ثم معنى القرآن , ثم البينات ثم الهدى ثم معنى شهد ثم معاني الصيام .
هذه المفردات في هذه الآية لها طعم خاص.
فالشهر باعتبار الحقائق هو العبد الكامل لكمال تحققه في جميع الاسماء والصفات وهو في هذه الصفة لا ثاني له. فان كان الشهر هو العبد فان رمضان يأتي اسم من اسماء الله وهو الصمد ولذلك أدبا مع الحضرة الإلهية لا يقال رمضان مجردا من كلمة شهر. يقال شهر رمضان أي عبد الله الذي أنزل فيه القرآن أي التجلي الذاتي قال تعالى: لَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا / طه 114. فلو لم يكن القرآن منزل فيه لما أمره بأن لا يعجل به. كما قال له في آية أخرى " لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ */ القيامة16.
فرمضان هو الاسم الصمد والصمد هو ما لا تدرك حقائقه تقدست ذاته عن ادراك الأبصار وتنزهت صفاته عن الشرح والبيان وهو الذي يرجع اليه في جميع الأمور.
هنا يتضح الأمر مع الحديث المروي عن أم المؤمنين عائشة " كان رسول الله قرآنا يمشي على الأرض" وذلك أوضح من الشمس. فهو هدى للناس جميعهم من لدن آدم الى النفخ في الصور لقوله تعالى:" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ". وقوله "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ولكن أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ "/ سبأ28. وقوله عليه الصلاة والسلام" كنت نبيا وآدم بين الماء والطين". انه هدى والهدى هو الخروج من الحيرة وفتح باب العبودية الى عالم الربوبية. والهدى يعطي العلم ولم يرتبط بالسعادة والشقاء انهما تتبع المظاهر التي توجهها. ولذلك قلنا أن الصيام الشرعي هو الذي خاطب به المولى المؤمنين في الآية السابقة.
لأن الهداية العامة تخص كل الكائنات الجامد منها والمتحرك والنيات يهديها الى جلب المنافع ودفع المضار كل بحسب ما تفتضيه حقيقته واستعداده الذاتي .قال تعالى:" قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ".
وعند خطابه للمؤمنين قال: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ ۖ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ".
وفي خطابه للخواص قال:" قل ان هدى الله هو الهدى" فأضاف الهدى الى نفسه فصار من الله في الله الى الله بالله.
وبينات من الهدي فالهدى هنا جاء معرفا ليفيد ما جاء به من الهدى هو عين الهدى مبينا وموضحا للحلال والحرام والأمر والنهي عبادة لله. وبينات من الفرقان’ والفرقان هنا هو الواحدية حقائق الأسماء والصفات على اختلاف تنوعاتها لأنها تتميز بعضها عن بعض فحصل الفرق في نفس الحق من حيث دلالات الأسماء الحسنى سواء كانت أسماء ذاتية أو خلقية او مشتركة .
وان شئت قل الفرقان هو العلم الدني الاجمالي الجامع للحقائق كلها وهو علم التفصيل الفارق بين الحق والباطل. قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا .
لاحظ قوله في القرآن" أنزل" بضم الألف مبني على المجهول فأنزل بضم الألف وسكون النون لأنه دستور الوجود, دستور الحضرات والأكوان مما يعني صدوره من غيب الأحدية الى حضرة الواحدية المعبر عنها بالوجود الكلي . ولما جاء فرقانا قال: "نزل" بدون ألف لأن الواحدية مظهر الأسماء والصفات فأخذت
الحضرات والمقامات والمراتب والدرجات أدوارها مفصلا مفرقا " مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شيء" وقال: وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ"/ يس 12. ثم قال : وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ"
فمن شهد منكم الشهر فليصمه. من شهد الشهر صام لله ومن شهد خالق الشهر صام بالله فالصيام لله يوجب الثواب لأنه من أعمال الظواهر أي الجوارح ’ والصيام بالله يوجب القربة لأنه من أعمال الباطن أي القلوب..
وما يجزأ من الصيام لله يعني الامساك عن الغيبة والنميمة وقول الزور والنفاق والحسد والنظر الى الحرام والكذب والربا والتكبر والازدراء والخيلاء والعجب والرياء وكل ما هو معصية وهذا هو الصيام الحق وهو أنفذ من الامساك عن الأكل والشرب والفرج, فان تتبع صيامك هذه المعاني فقد ينتج عنه موت نزوات النفس وحظوظها المختلفة وشهواتها وطباعها ويصفى القلب وتتطهر الجوارح وتعم الظاهر والباطن الصفات الحميدة فتشكر النعم والمنعم وتساعد الضعفاء والفقراء ويزداد التضرع والخشية والخضوع والتذلل والانكسار فتتضاعف الحسنات.
وأما الصيام بالله فهو التخلق بالصمدانية وهو الامتناع عن استعمال المقتضيات البشرية فتكون رقيبا على حركاتك وسكناتك قال تعالى:" ان الله كان عتليكم رقيبا". فيلزم مراقبة القلب ومراقبت الحق ظاهرا وباطنا حتى لاتترك أن يجري فيها سوى ما أمر به الحق.
يجتهد الكثيرون في قراءة القرآن في شهر رمضان ويتباهون بعدد الختمات ولا يجتهدون في تصفية انفسهم من رعوناتها فلا تنفعهم القراءة في شيء لأن الواحد يخرج من صيام الشهر كما دخل عليه لم يغير من سلوكه شيئا وذلك لأن القرآن أنزل للعمل به وليس أن يمر عليه مر الكرام’ فمن لم يعمل به يمكنه أن يعيد مأة ختمة في اليوم دون أن يستفيد منه شيئا وقد يلعنهالقرآن أعاذنا الله واياكم .
من أراد الله به خيرا يجعل من هذا الشهر فرصة انطلاق نحو الأحسن من الأخلاق اقتداء بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .جاء في الصحيح أن الشياطين تلقى عليهم السلاسل حرمة لهذا الشهر المبارك’ ولكن نزوة النفس أقوى وأخطر من نزغ الشياطين.
وعليه أن لا ننتظر الهلال لنتذكر ما أوجب المولى علينا. لنفر الى الله صادقين مخلصين بكثرة الاستغفار والصلاة على النبي. ونسمع كثيرا ممن لم يرد الله لهم القرب منه ينتقدون الذكر المعدود فلا تسمع قولهم يا أخي ونصيحتي في عصرنا العصيب هذا أقل ما يجب على الانسان من الاستغفار والصلاة على النبي هو أن لا يتوقف على المآت من التسبيح بل يذهب الى الآلاف . والنفس الأمارة بالسوء قد تقول لك هذا كثير وليس لك وقت وهي تجد الساعات لمتابعة المسلسلات لا حول ولا قوة الا بالله. فمن عمل بكثرة الاستغفار والصلاة على النبي لا نستبعد أن يدخله الله في من قال فيهم: .
" أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ / الأنعام 122..
كان ميتا من ظلمات الجهل والشك والوهم والكسل والمعاصي فأحييناه بضياء العلم واليقين والايمان والتقوى وجعلنا له نورا من الاستقامة والاعتدال والقناعة وحسن الخلق يمشي به في الناس. كمن مثله في الظلمات من الريبة وسوء الظن والنميمة والغيبة والقطيعة والوشاية والظلم والخيانة والكذب والنفاق ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين الغافلين عن الله الساترين بنزواتهم الخاصة ومعايير ابتدعوها لا نفسهم ومفاهيمهم زينت لهم هذه الرذائل فرأوها حسنة.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد النور المحاط بالأنوار صلاة نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويختار وعلى آله وصحبه الأبرار.
أبو الأنوار







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
  تصميم علاء الفاتك
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 16 17 18 19 20 21 22 23 24 26 27 28 29 30 31 34 35 36 37 38 39 41 42 43 44 46 53 54 57 58 59 62 63 64 66 67 70 71 72 73 74 75 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96