اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد بسم الله الرحمن الرحيم

بوارق الحقائق لطاهر الأنفاس سيدى الرواس اضغط هنا للقراءة بوارق الحقائق


العودة   منتدى شبكة الصوفية > ساحة التجليات الصوفية > دروس العرفان لعارف الوقت شيخنا ابو الانوار


تلاوة وتدبير 5 - نقلا عن سيدى ابو الانوار

دروس العرفان لعارف الوقت شيخنا ابو الانوار


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-01-2019, 07:03 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو

إحصائية العضو





 

البدوي غير متواجد حالياً

 


شكراً: 2
تم شكره 7 مرة في 6 مشاركة
المنتدى : دروس العرفان لعارف الوقت شيخنا ابو الانوار
افتراضي تلاوة وتدبير 5 - نقلا عن سيدى ابو الانوار

بسم الله الرحمن الرحيم
تلاوة وتد بير5.
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ*فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ.
إن هذه الآية لا تتكلم عن مكان جغرافي معين. إن الله ليس له مكان أو زمان. فعندما يتحدث القرآن عن بيت الله فانه يشير الى معنى وليس الى حس معين .
وقد قال في حديث قدسي:" لم سعني سمائي ولا أرضي ووسعني قلب عبدي المؤمن".
وبمجرد قليل من الفهم يتضح لنا أن الأمر لا يتعلق بمكان ما لأنه لم يقل مباركا فحسب بل زاد عليه عبارة هى للعالمين. ؟...... وعليه:
فان القلب هو البيت المشار اليه فانه معمور بنظر الله اليه فان صلح بالتوحيد والذكر ونور الايمان والعرفان صلح سائر الجسد في جميع أحواله فيخشع لجلال الله ويسجد لهيبته وعظمته حتى يفنى فيبقى بالله.
قال تعالى" أولئك كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ/المجادلة22.
إن الله جعل على القلوب أقفالا وجعل ومفاتيحها معرفته بتحقق الإيمان ’ ولذلك لم تفتح إلا قلوب الأنبياء والمرسلين والأولياء والصديقين.
ولكن سائر الناس يخرجون من الدنيا وقلوبهم عليها أقفالها وتجد كم من زاهد وعابد وعالم خرج من الدنيا ولم يفتح قلبه لأنه طلب المفاتيح في العقل فضل الطريق اليها. لأنها لا تطلب الا من جهة التوفيق والامتنان والمراقبة والإخلاص وهذه لن تنال الا بكثرة الصلاة على النبي ودوام الاستغفار..
فاذا علمنا أن بيت الله هو القلب فإن "بكة" هنا اسم من أسماء النور المبارك وهذا النور هو الهدى للعالمين الحقية والخلقية وفيه آيات بينات مقام ابراهيم. وما مقام ابراهيم الا هو مقام الاحسان ومقام الاحسان آياته بينات واضحة وهي الشروط الدالة اليه المسماة : "تحقق الايمان" الذي هو الصدق والاخلاص والطمأنينة بعد أن يتجاوز الانسان منازل الاسلام التي هي التوبة والاستقامة والتقوى.
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ". فعلى الناس أن يسعوا في مقامات الدين الثلاث اسلام وإيمان وإحسان حتى لا يغيب الله عنك طرفة عين وذلك لا يكون أبدا الا عن طريق القلب والآليات المصاحبة له.
فجعل معدن الإيمان القلب فقال:" وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ ولكن اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أولئك هُمُ الرَّاشِدُونَ
وجعل الله اللب معدنا للتوحيد فقال" لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ"
وجعل الفؤاد معدنا للمعرفة فقال" ما كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رأى"
وجعل الصدر معدنا للإسلام فقال" فَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ على نُورٍ مِّن رَّبِّهِ ۚ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ أولئك فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ".
وهذه جميعها وسائل ادراك مستقلة عن العقل وهي كامنة في الانسان وبها ينظر ويعقل ما هو من عالم الغيب وعوالم الأمر. و جاء ت في آية واحدة وسماها قلوب في قوله تعالى" إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أولئك الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ للتقوى ۚ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ". والاشارة هنا للأدب عند مجالس الذكر والعلم لأن مثلما الأصوات تمنع الأذن من الاستيعاب كذلك تمنع القلب من النظر الى الباطن . لأن مخاطبات وإشارات الحق هي روح من عند الله الى القلوب التي فيها حب لله.
فعندما يتم هذا الاتصال بالتحقق من منازل الإحسان يكون الانسان في حج بيت الله ’ " وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ". والكفر هنا هو الحجاب عن رؤية الله بمعنى عدم بلوغ مقام الإحسان مما يعني إنه ليس كفر بالدين وانما عدم التحقق في مقاماته الثلاثة.
كما أن المقصودين هنا ليسوا كفار قريش أو أصحاب الأديان الأخرى بل كل من لم يتحقق من مقامات الدين من كل الأديان السماوية لأن التحقق من المقامات يعني كذلك الوقوف في محطة الاستسلام الكامل وذلك هو مقام أبينا إبراهيم عليه السلام وهو قوله:" قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وبذلك أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ".
أبو الأنوار







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
  تصميم علاء الفاتك
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 16 17 18 19 20 21 22 23 24 26 27 28 29 30 31 34 35 36 37 38 39 41 42 43 44 46 53 54 57 58 59 62 63 64 66 67 70 71 72 73 74 75 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96