اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد بسم الله الرحمن الرحيم

بوارق الحقائق لطاهر الأنفاس سيدى الرواس اضغط هنا للقراءة بوارق الحقائق


العودة   منتدى شبكة الصوفية > الساحة اﻹسلامية العامة > رواق القرآن الكريم


تأمل في آية الطير وسيدنا أبراهيم عليه السلام

رواق القرآن الكريم


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-01-2019, 11:10 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو





 

الباحث92 غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
المنتدى : رواق القرآن الكريم
افتراضي تأمل في آية الطير وسيدنا أبراهيم عليه السلام

(وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم(
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين .
أن أربعة من الطير في آية سيدنا إبراهيم عليه وعلى نبينا محمد وآلهم الصلاة والسلام ؛ تعلقها تعلق صرف بالإمامة والتجديد والأذان وهي من أحوالها وتشير إلى نظام أمامي ركني وتبعية الأركان الأربعة لبيت الشؤون الإيمانية المرفوع والمجعول هذا أشارة أن ألإمام المجعول والمؤذن ألشؤوني في ألإلهيات لابد أن يجعل فيه القدرة المتعلقة في ما أقيم فيه وله على أن يكون ذا تصريف وتصرف ذو خالقيه من أن يتوجه على الشؤون المراد فيها ولها في جميع فجاج الغيب المخصوص المتعلق في الناس المجعول لهم إمام بشاهد ((وأذن في الناس )) من أصل ((جاعلك للناس )) ,أن هذا الجعل ذو استمرارية في من يرث ويقام في هذا المنصب (التجديدي للدين )) .
ومن أحوال الطير في التعريف السرعة والطير في أحوال فهم من النص (حالها في (صرهن أليك ) وإشارة (أجعل على كل جبل منهن جزء) مما جعلناك (من جعلنا لك(للناس أمام ؛ومن المتوارث في الاسرآئيليات تقطيع الطيور والنص لم يقل طيور بل قال (طير والطير لا يعني بالضرورة طيور؛ ولوكان الأمر في مفهوم (ليطمئن قلبي)الشك لتساوى مع كل شاك في القدرة بأحياء الأموات (وهذا باطل في المفهوم ومن مبطلات الإيمان (أن الاستعجال في كيفية الجعل بالنص في استعجال سيدنا إبراهيم تكون له القدرة (في أحياء الدين في الناس بلا قدرة خالقيه مجعولة فيه من حال الأمر (أذن في الناس ) وليس للناس (وفي الظرفية )أعطت إن الأذان التجديدي غيبي القائم المؤذن ممدود بقدرة (أن يجعل ألأذان فيهم ) ولذالك تم تعليمه بالطير في أركان الدنيا الأربعة البعدية الظروف لمن فهم .
ولو تأملنا الحال الذي أنتج الطلب في أن (يريه الله كيف يحي الموتى ) لوجدنا أن أداة ألأحياء (معلمة من الله لسيدنا إبراهيم بكيفية (الطيور ألأربعة في الجهات ألأربع ) ومن خلال الحال في الجهات ألأربع نجد أن سيدنا إبراهيم (مركز الجهات للطيور ألأربعة ) والسؤال هنا :-
1- ما مضامين التعليم المقامة في (ألأحياء لسيدنا إبراهيم )؟.
2- ومتى كان الطلب ؟ هل قبل (جاعلك للناس أمام ؟) أم بعد ؟.
3- ولماذا أشتغل قلبه بالكيفية ؟ ( حتى طلب الطلب )؟.
4- ولماذا أحيل على نفسه في الكيف ألإحيائي ألطيري الرباعي ؟.
5- ولماذا جعلت الجهات ألأربع من ضمن الكيف الرباعي ؟.
6- وما مضامين الجهات في هذا ألأحياء ؟ .
7- وما سرها في الجعل ألأمامي ؟ وأين حدودها في (أدعهن يأتينك)؟.
8- ولماذا السعي في ألإتيان وليس الطيران إن كانت طيور؟ .
9- وما أدوات ألأحياء الممنوحة لسيدنا إبراهيم في كونه (مجدد لحياة الدين من حيث جعل الله له للناس )؟.
10-والخبر القرآني دار تعريفه حول (الأحياء وليس الموت )(أرني كيف تحي )؟ (بي الموتى)في جعلي إمام مجدد ومؤذن في الناس )وليس للناس؟.
11- والمحور الشرطي التعليمي يدور حول (أربعة من الطير ) (في خذ(و الصر أليه ) حتى يصيروا جبال )ثم يجعل على كل جبل منهن (جزء )؟
12- والجزء المجعول على الأربعة (المصرورة ) هل من سر ألإمامة ؟ أم من سر ألأحياء؟ أم من سر ألأذان فيهم ؟.
13- والجعل هنا حركي أم من سر الجعل المجعول فيه سيدنا إبراهيم؟ .
14- ويأتونك ( سر مستمر في يأتونك (الناس المحيون ) أم منقطع ؟إن كان مستمر أعطت حال ؟ وإن كان منقطع أعطت حال ؟ وكل حال له لوازم في (يأتونك)؟.


والأسئلة وما تتضمنه ليس للتعجيز ألسؤالي ولكن للفت الانتباه أن ألأمر فيه عظمة من جاعل في مجعول للناس رحمة بهم من الله عزوجل في الظروف كلها الزمنية والمكانية والشخوص والأشخاص .

والموضوع بكامله متعلق بالإمامة والتجديد والمجددين في الشؤون الأمامية النظامية الخاصة .

ومن المعلوم أن الرباعية في الشؤون الإلهية متعلقاتها كثيرة وداخلة (في حملة العرش وأركان البيت والجهات والطبائع وممتدة في الأسرار والشؤون جميعا ولا يخلو شأن من الشؤون ألإلهية منها سواء في ظاهر ألأمر أو باطنه لمن تتبعها )والبيان هنا متعلق (برباعية شؤون ألإمامة في القائم ألإمامي ومن حوله من ألأربعة التي بمثابة أركان بيت الدين المتحرك في الشؤون الإلهية المجعولة بكيفيتها وشؤونها وكلها في باطن من الأمر والمواريث الشؤونية ذات الدلالة النظامية المستمرة حتى آخر الزمان مقامة في شخوصها وأشخاصها الوارثين لها علم من علم وجهل من جهل لا يتغير منها شيء .
وما شأن أهل العبا في البيت النبوي الطاهر إلا من شؤونها (وكل رباعية مقامة عمودها خامسها ) في بيت النبوة في الشؤون الخاصة .
وفي شؤون المواريث في الخلافة النبوية (رباعية خامسها عمودها وهكذا الدور في شؤون المواريث (بيت ذو أركان أربعة عموده محور مدار الشؤون من سيدنا إبراهيم عليه وعلى نبينا وآلهم أفضل الصلاة والتسليم إلى منتهى ألأمر في آخر الزمان بشؤونه المقررة إلآهيا من (جاعلك إلى (العهد بستمراريته النظامية الشؤون .


ومن تباحث الصحابة بينهم بعد انتقال النبوة إلى باريها (ما أرجى آية في كتاب الله لهذه الأمة (فمن قال (ولسوف يعطيك ربك فترضى ) ومن قال (آية الطير ) ومنهم أبن عباس حبر ألأمة أشارة للحديث النبوي الشريف ( إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا(أو كما قال صلى الله عليه وسلم ومما يروى عنه حبر ألأمة ( أنه قال جعلها على أطراف الدنيا ألأربعة )ومن فهم يفهم أن ألأمر أبعد من المتداول في كتب التفسير (قيل كذا وقيل كذا ) والنص تحدث بعظمة (في إني جاعلك ) والجعل تمكن وتمكين توضع في المجعول ألمقام في (ألإمامة ) .

ومن (صرهن أليك ) لابد أن هذا الذي ذكر ليس القصد منه القدرة أو عدم القدرة في فهم سيدنا إبراهيم عليه السلام في أن قلبه غير مطمئن في أن الله في محل شك لدى إبراهيم عليه السلام في ما ذهب أليه فهم البعض من (ليطمئن قلبي) وكان عليه السلام في أعلى درجات ألاطمئنان يوم ألقي في النار والحادثة متقدمة على (أرني كيف) ظرفا زماني ومكاني وحال ,والحال في قصة (حرقوه ) إن كان غير مطمئن قرينته في عدم ألاطمئنان أولى في أن يكون قلبه غير مطمئن (للأثر المذكور في تعرض سيدنا جبريل له بقوله ألك حاجة فكان رده عليه السلام أما منك (فلا )وأما من الله فهو أعلم بحالي )وأي اطمئنان أوثق من هذا ثم يأتي من يقول في الفهم المقلوب ويبرر التبريرات في فهمه (أرني كيف تحيي الموتى )( ولكن ليطمئن قلبي)ويجعلها شك من سيدنا إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام .
فحال سيدنا إبراهيم عليه السلام تولد من أن يكون هو (محي الموتى )وليس في قدرة الله في أحياء الموتى الجسماني (واشتغال قلب سيدنا إبراهيم بكيفية أن يكون هو محي الموت الديني في الناس بلا قدرة خالقيه فيه فطلب من الله أن يريه كيف هو(سيدنا إبراهيم) يحي الموتى في الدين وليس كيف يحي الله الموت ألبعثي .
أن المحور في سيدنا إبراهيم يدور كله حول (ألإمامة والبيت والأذان في الناس )من أصل (إني جاعلك للناس)وهذه هي محاور الحياة والموت في سيدنا إبراهيم وكلها أعتبارآت معنوية وليس حسية جسمانية إذ لوكانت جسمانية لأصبح كل شاك على حق في شكه في الله وأصبح معذور في شكه لأن قلبه غير مطمئن بالقدرة (وهذا باطل في العموم ) فما بالك بسيدنا إبراهيم أن يكون من هؤلاء (وهو مكرم من هذا الإيمان وأن يكون في شك من القدرة في الله من أحياء الأموات الجسمانيين من بعث وغيره).
ومما تقدم من أحوال سيدنا إبراهيم من الوعد بالجعل وتراتب الحال في ( وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود ( 26 ) وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق 27 ) ) )والطيروألأحياء والجهات ألأربع وما تضمنته من شؤون (في أبعاد المقاصد المجعول فيها ألإمام لكل ما تقدم من سر (جاعلك ) ,
ومن تتبع أحوال الموت والحياة في ألقرآن وجدها أحوال ذات مقاصد مختلفة في الدلالات والحال في الذكر.
ومنها :-
الموت المعنوي و ألأحياء المعنوي والموت الحسي والأحياء الحسي والأحياء التكويني ألطيري والأحياء ألبعثي الحماري والإحياء ألبقري.

ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين (
أَو كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْض يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون بل قالوا مثل ما قال الأولون قالوا أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنى تسحرون
أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير ).
كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميع . )

هذه المواضيع مقدمات لمواضيع أشمل فقط قاعدة مقدمة للفت ألنظر وألانتباه للمقاصد في أسرار آي القرآن وإشاراته.








رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
  تصميم علاء الفاتك
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 16 17 18 19 20 21 22 23 24 26 27 28 29 30 31 34 35 36 37 38 39 41 42 43 44 46 53 54 57 58 59 62 63 64 66 67 70 71 72 73 74 75 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96