اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد بسم الله الرحمن الرحيم

كل عام وحضراتكم بخير ربيع أتى بالبشر يبتسم لأجل طه الذي بالله يعتصم هادي الأنام حبيب الله شافعنا غوث وعون له الإحسان والكرم وأصبح الكون مسرورا بطلعته والأرض تزهو به والبيت والحرام تقول آمنة في يوم مولده جاء السرور لنا والفضل والنعم صلى عليه إله العرش ما طلعت شمس وما لاح ثغر الفجر يبتسم تهنئة

بوارق الحقائق لطاهر الأنفاس سيدى الرواس اضغط هنا للقراءة بوارق الحقائق


العودة   منتدى شبكة الصوفية > الساحة اﻹسلامية العامة > عجائب واسرار الاعداد فى القران والسنة


أسرار العدد 7

عجائب واسرار الاعداد فى القران والسنة


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-24-2019, 05:54 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو

الصورة الرمزية Mounya

إحصائية العضو





 

Mounya غير متواجد حالياً

 


شكراً: 3
تم شكره 10 مرة في 10 مشاركة
كاتب الموضوع : Mounya المنتدى : عجائب واسرار الاعداد فى القران والسنة
افتراضي



ألفاظ وردت بالقرآن سبع مرات:
لفظ ناقة الله
لفظ السماوات
خلق السماوات والأرض
لفظ زكريا
لفظ هـود
لفظ الفرقان
بني آدم

خلق الله سبحانه وتعالى السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش في اليوم السابع.



وتنبه إلى العدد 7 الصحابي الجليل عبد الله بن عباس في حديثه مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنهم إلى الرقم سبعة حيث قال له : " إني نظرت في الأفراد فلم أرى أحرى من السبعة " .
السموات سبعة.
الأرضون سبعة.



السور القرآنية التي عدد آياتها سبع أو مضاعفاتها:
1. سورة الماعون وهي 7 آيات .
2. سورة الفاتحة وهي 7 آيات .



وصف الله رسوله محمدا صلوات الله وسلامه عليه فقد خاطبه سبحانه قائلاً:
(ياأيها النبي إنا أرسلنك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه ، وسراجا منيرا)
فجمع له في هذا الخطاب وهذا النداء 7 صفات اختصه بها وهي :
النبوة - والرسالة - والشهادة - والتبشير - والإنذار - والدعوة إلى الله - وختام هذه الصفات أنه سراج منير



هاء السكت وردت في القرآن في 7 مواضع:
1. لم يتسنه - سورة البقرة - الآية رقم 259
2. اقتده - سورة الأنعام - الآية رقم 90
3. كتابيه - سورة الحاقة - الآية رقم 19
4. حسابيه - سورة الحاقة - الآية رقم 20 ، 26 ( تكررت مرتين ) في هذه السورة
5. سلطانيه - سورة الحاقة - الآية رقم 29
6. مـاليه - سورة الحاقة - الآية رقم 28
7. مـاهيه - سورة القارعة - الآية رقم



اليهود والصفات الذميمة:
(وَقَالَتْ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ المفسدين)
…… ونلاحظ أن الصفات عددها سبعة وهي : ّ الغل ّ اللعن ّ الطغيان ّ الكفر ّ العداوة ّ البغضاء ّوالفساد ّ.



تحريم المحارم بالنسب وبالصهارة:
قال ابن عباس : حرمت عليكم ( سبع ) نسبا و (سبع ) صهرا . وقرأ قول الله تعالى :
(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمْ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمْ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) - الآية رقم-23
(وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا) الآية رقم 24.




الاستواء على العرش:
الاستواء ورد ذكره في سبع آيات ضمن سبع سور. سورة الأعراف الآية رقم 54 سورة يونس الآية رقم 3 سورة الرعـد الآية رقم 2 سورة طــه الآية رقم 5 سورة الفرقان الآية رقم 59 سورة السجدة الآية رقم 4 سورة الحديد الآية رقم 4 ونحن نعلم أن هذه الآيات تشير إلى أن الله قد خلق السماوات والأرض في ستة أيام وأنه يكرر هذه الحقيقة أيضا 7 مرات في النصوص الكريمة ،ثم استوى على العرش في اليوم السابع في هذه الدنيا، فهل هذا هو اليوم المكمل للدنيا !!! الله أعلم..



عاتب الله تعالى المتخلفين عن غزوة تبوك من أهل المدينة ومن حولها بأنهم نقصوا أنفسهم من الأجر سبع درجات أو سبع حالات وهي :
- لا يصيبهم ظمأ

- ولا نصب
- ولا مخمصة
- ولا يطئون موطئا يغيض الكفار
- ولا ينالون من عدو نيلا
-ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة

- ولا يقطعون واديا..

تنبيه من الخصال الذميمة بالدنيا :
(اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةعََابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) أن الله سبحانه وتعالى يذكرنا وينبهنا من سبعة خصال ذميمة في الحياة الدنيا تؤدي إلى العذاب الشديد وهي : - اللعب - واللهو - والزينة - والتفاخر - والتكاثر في الأموال - والتكاثر في الأولاد - والغرور .



أهل الكهف والرقم سبعة
في الآية رقم 22 من سورة الكهف قال تعالى سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا)
نلاحظ أن حرف ( الواو ) سبق الكلمة وثامنهم وذلك يعني أنه حدث اكتمال بالعدد سبعة وبدأت مرحلة جديدة تبتدىء بالرقم ثمانية وقد أوفى الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله ، في شرح هذه الآية الكريمة ، وذلك لمن أراد الاستزادة ..

أمر السجود لآدم ورد في 7 آيات

*****************

**العدد ثمانية**

قال تعالى : (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَة)ٌ 17 الحاقة .

توفي جد المصطفى وهو ابن ثمان سنين .

الإسلام ثمانية أسهم :
1. الإسلام : أي الشهادتان سهم .
2. والصلاة سهم .
3. والزكاة سهم .
4. وحج البيت سهم .
5. والأمر بالمعروف سهم .
6. والنهي عن المنكر .
7. والصوم سهم .
8. والجهاد في سبيل الله سهم . وقد خاب من لا سهم له (الزواجر والبزار) .

ثمانية أشياء تعم الخلق كلهم :
الموت - الحشر - قراءة الكتاب - الميزان - الحساب - الصراط - الجزاء . (روح البيان) .

وصية لقمان في ثمان كلمات:
قال لقمان رضي الله عنه : (خدمت أربعة آلاف نبي ، واخترت من كلامهم ثماني كلمات : إن كنت في الصلاة فاحفظ قلبك ، وإن كنت في بيت الغير فاحفظ عينيك ، وإن كنت بين الناس فاحفظ لسانك ، واذكر اثنين وانس اثنين ، أما اللذان تذكرهما فالله والموت ، وأما اللذان تنساهما فإحسانك في حق الغير ، وإساءة الغير في حقك . (روح البيان ) .

كان يقال للمعتصم بن هارون الرشيد : المُثَمَّن :
لأن خلافته كانت ثمان سنين ، وثمانية أشهر ، وثمانية أيام ؛ وهو الثامن من خلفاء بني العباس ، وخلّف من الذهب ثمانية آلاف دينار ، ومن الدراهم ثمانية عشر ألف درهم ، ومن الخيل ثمانية آلاف فرس ، ومثلها من الجمال والبغال ، ومن المماليك ثمانية آلاف مملوك ، وثمانية آلاف جارية ، وفتح ثمانية فتوح وهي : عمورية ، مدينة بابك ، مدينة الشرط ، قلعة الأحزان ، مصر ، أذربيجان ، ديار ربيعة ، وإرمِينية . وولد سنة ثمانين ومئة في ثامن شهر فيها ؛ وخلَّف ثمانية بنين ، وثماني بنات . وتوفي سنة 227 ببلده (سُرَّ من رأى) وهو ابن سبع أو ثمان وأربعين سنة ، وهو الذي شدد المحنة على الإمام أحمد بن حنبل ، ولكن الإمام أحمد قدّس الله سِرّه سامحه لما فتح عمُّوريَّة وغيرها من بلاد الكفر ، ونصر الإسلام في زمنه كثيراً .

ثمانية آداب للزكاة:
الأول: أن يفهم أن الغرض من الزكاة الامتحان بأن لا يكون له محبوب سوى الواحد الحق
الأدب الثـاني: التعجيل عند حلول الوقت إظهاراً للرغبة في الامتثال، وتعجيلاً لمسرة قلوب الفقراء
الأدب الثالث: الإسرار، فإن ذلك أبعد من السمعة والرياء.
الأدب الرابـع: أن يقصد اقتداء الناس عند الإظهار، ويتحفظ من الرياء مهما قدر، اللهم إلا أن يتأذى الفقير بهتك سره.
الأدب الخامس: أن لا يفسد صدقته بالمن والأذى.
والأدب السادس: أن يستصغر العطية وإلا دخله العجب.
الأدب السابع: أن ينتقي من ماله أجوده وأحبه إليه، وأطيبه، وأحله.
الأدب الثـامن: أن يطلب لصدقته الأتقياء

------------------------


انتهى . الشكر لصاحب البحث وجزاه الله خيرا.






التوقيع

***قال لقمان لابنه: يا بنى جالس العلماء، وزاحمهم بركبتيك، فإن الله يحيى القلوب بنور الحكمة، كما يحيى الأرض الميتة بوابل السماء***
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أسرار،العدد،7

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...

Flag Counter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
  تصميم علاء الفاتك
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 16 17 18 19 20 21 22 23 24 26 27 28 29 30 31 34 35 36 37 38 39 41 42 43 44 46 53 54 57 58 59 62 63 64 66 67 70 71 72 73 74 75 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97