العودة   منتدى شبكة الصوفية > ساحة الطرق الصوفية > رواق الطريقة التجانية

آخر المواضيع

هل صحيح ن التجانية يعتبرون صلاة الفاتح أفضل من القرآن الكريم ؟

رواق الطريقة التجانية


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-14-2017, 06:56 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو

إحصائية العضو






 

تجانى غير متواجد حالياً

 


المنتدى : رواق الطريقة التجانية
افتراضي هل صحيح ن التجانية يعتبرون صلاة الفاتح أفضل من القرآن الكريم ؟

تعقيب حول الأسئلة المتعلقة بأن التجانية يعتبرون صلاة الفاتح أفضل من القرآن و تعدل ستة أو ستة آلاف ختمة من القرآن الكريم


الجواب

بسم الله و الحمد لله اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق و الخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق و الهادي إلى صراطك المستقيم و على آله حق قدره و مقداره العظيم

كثيرا ما يتكرر في رسائل السادة القراء طرح الأسئلة المتعلقة بشبهات تفضيل صلاة الفاتح على القرآن التي ينشرها المنكرون حيث صرح الشيخ التجاني رضي الله عنه أنها تعدل ستة أو ستة آلاف ختمة من القرآن

و رغم ان الرد على هذه الخلط و سوء الفهم تم مرارا و تكرارا في كتب الطريقة و على مواقعها و رغم تبيان و تقرير ان التجانيين لا يعتقدون بأنها أفضل من حرف واحد من حروف القرآن الكريم و رغم ان الشيخ رضي الله عنه قد بين أفضلية القرآن الكريم على سائر الأذكار فإن هذه الشبهات لازالت تخرج من جديد في كل مرة

ولذلك نعود نحن أيضا لوضع رد يشتمل على توضيح ما التبس لمن كان يبحث عن الحقيقة

و أصل في هذه الشبهة هو خلط المنكر لمفهوم " تعدل " بمفهوم " تفضل " للتلبيس و التضليل فهناك فرق شاسع كبير بين الثواب والأفضلية
و كون ان هذه الصلاة "تعدل" ذلك الفضل و التضعيف جائز شرعا و عقلا و لا ينافي أي أصل من أصول الشريعة و لا يعني بآي حال تفضيلها على جوهر لفظ القرآن و هناك العديد من الأذكار في السنة التي تعدل أجورها ما لا يعلم إلا الله تعالى
و الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم هي من أعظم القربات فلا نعلم أين المانع من أن تعدل ذلك أو حتى أكثر منه – والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم
بعض ما جاء في تضعيف الحسنات و الأجور
( قال تعالى ( وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجراً عظيما
وفي " الصحيحين " عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل عمل ابن آدم
يضاعف : الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، وفي رواية بعد قوله : إلى سبعمائة ضعف : إلى ما يشاء الله
عن أبي عثمان النهدي قال قال أبو هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله عز وجل يعطيه ألفي ألف حسنة " . ثم تلا : ( يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما ) . فقال : إذا قال الله عز وجل : ( أجرا عظيما ) فمن يقدر قدره
وفي رواية : أتيت أبا هريرة فقلت : بلغني أنك تقول : إن الحسنة تضاعف ألف ألف حسنة . فقال : وما أعجبك من ذلك ؟ فوالله ، لقد سمعته ، فذكر نحوه . رواه أحمد بإسنادين ، والبزار بنحوه ، وأحد إسنادي أحمد جيد
و جميع ما هو مذكور عن شيخنا رضي الله عنه مما تلقاه من الحضرة المحمدية في فضل هاتين الصلاتين ليس فيه مصادمة للنصوص القطعية ، و ليس فيه ما يؤدي إلى انخرام القواعد الشرعية ، إذ غايته أنه إخبار عدل عنه صلى الله عليه و سلم ، بذكر غير خارج عن معنى ما أتى به ، و لا منحرف عن أصول دينه القويم ، و بتضعيف الأجر الثابت أصله في الكتاب و السنة { و الله يضاعف لمن يشاء } البقرة. و في الحديث " بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة "
و من المقرر لدى العلماء في التضعيف أنه يكون تارة باعتبار لفظه ، كاشتماله على جميع الأوصاف الذاتية و الفعلية ، و تارة يكون باعتبار الأشخاص فإن عبادة أهل المراتب ليست كعبادة غيرهم في الفضل ، و قد يعظَّم فضل الله تعالى على أهل المراتب فيَسري سر التضعيف في أتباعهم بسبب إذنهم لهم ، فيحصل للمأذون له قسط مما للآذن و إن لم يجاهد مجاهدته ، و تارة يكون باعتبار الأزمان ، و تارة باعتبار الأمكنة كالعمل في الحرمين الشريفين على ما ورد .
و هذه الصلاة الشريفة، قد اشتملت على الوجوه التي تكون سببا للضعف المذكور كالثناء على حبيبه الأعظم و رسوله الأكرم على أبلغ الثناء و أعم المدح، مع ما اشتمل عليه قوله فيها :" حق قدره و مقداره العظيم " ،هذا باعتبار اللفظ
وأما باعتبار الأزمان فمن حيثية كونهم في آخر الأزمان الذي ورد الخبر أن القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر، و أن للعامل من أهل هذا الزمان أجر الخمسين ، قالوا:" منا أو منهم؟» قال صلى الله عليه و سلم: " منكم لأنكم تجدون على الخير أعوانا وهم لا يجدون عليه أعوانا ."
والذي نعتقد به أن الله تعالى تفضل بذلك بمحض جوده و كرمه ، إما بلا سبب أو بسبب لا يدركه أمثالنا إلا بتعريف من الله تعالى
والشيخ التجاني رضي الله عنه لم يقل أنها من القرآن أو أنها من وحي النبوة بوجه من الوجوه، ولا أنها من أي كتاب من كتب الله تعالى، ولا أنها من الحديث القدسي، ولا وجود لهذا الكلام في أي مكان من كتب الطريق. ولم يقل، بأنها أفضل من القرآن أو توازن به. ومن نسب إليه ذلك فهو كاذب، وقد صرح بأن القرآن أفضل الكلام، ولا يتردد في هذا عاقل من المسلمين
أعمال قليلة عظيمة الأجر
كما ان هنالك الكثير من الأعمال في السنة النبوية بسيطة القدر والجهد عظيمة في أجرها وثوابها بل قد يتجاوز ثوابها أفضل العبادات في الدين كالجهاد والصيام والحج وغيرها من الأعمال ذوات المشقة والصعوبة
قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : « من دخل السوق فقال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير" كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف الف درجة » وفي رواية: « وبنى له بيتا في الجنة » [ رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم عن ابن عمر

قال صلى الله عليه وسلم: (من قال بعد صلاة الصبح أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك إلها واحداً صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له كفوا أحد كتب الله له أربعين ألف حسنة
حديث حسن ذكره ابن السني في عمل اليوم والليلة
روى الطبراني عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة. قال الهيثمي في المجمع: إسناده جيد، وحسنه الألباني في الجامع
فتأمل رحمك الله قوله بكل مؤمن حسنة و هذه الٱلاف المؤلفة من الحسنات التي لا يعلم عددها الا الله على قدر كل مؤمن من إنس أو جن

أخرج الترمذي عن عمر بن شعيب عن ابيه عن جده أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من سبح الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن حج مائة حجة ومن حمد الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن حمل مائة فرس في سبيل الله أو قال غزا مائة غزوة ومن هلل الله مائة بالغداة ومائة بالعشي كان كمن اعتق مائة رقبة من ولد اسماعيل ومن كبر الله مائة بالغداة ومائة بالعشي لم يأتي أحد اكثر من مما أتى به الا من قال مثل ما قال أو زاد عليه ) قال الترمذي حديث حسن صحيح . واخرجه النسائي

حديث ام هانئ رضي الله عنها حينما سألت الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدلها على عمل بسيط يكون به أجر كبير لانها اشتكت كبر السن فقال لها (كبري الله مائة مرة واحمدي الله مائة مرة وسبحي الله مائة مرة خير من مائة فرس ملجم مسرج في سبيل الله وخير من مائة بدنة وخير من مائة رقبة) أخرجه ابن ماجة . وحسنه الحاكم كما حسنه السيوطي

وهذا هو في المرتبة الدنيا لهذا الذكر ، الذي يناله أي مسلم ثم يضاعف له عشر مرات لقوله صلى الله عليه وسلم ((من اتى بالحسنة فله عشر أمثالها)) . فكيف لو كان التالي من أهل التضعيف ! فمنهم من يضاعف له بالعشرات ومنهم من يضاعف له بالمئات ومنهم من يضاعف له بالآلاف ومنهم من يضاعف له بما لايعلم به الا الله ، قال تعالى ((والله يضاعف لمن يشاء)) وقال ((والله يرزق من يشاء بغير حساب))

والقرآن عدد حروفه معلوم ومحدود مضروباً في عشر حسنات يكون الناتج هو ثواب الختمة الواحدة من القران الكريم
كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال في سورة الإخلاص [ أنها تعدل ثلث القران ] متفق عليه

فخلاصة الأمر أن هذا الأجر مزية لهذا الذكر لا غير . ولايلزم بذلك أن يكون أفضل منها ، أو أن يغني عن فعلها فكيف يستعجب البعض من هذا الفضل خاصة أن الشيخ رضي الله عنه قد بين في نفس الكتاب الذي ذكر فيه قولهم عن ثوابها وتكلم عن أفضلية القرآن على سائر الأذكار
ما قاله الشيخ التجاني رضي الله عنه في فضل القرآن
قال الشيخ التجاني رضي الله عنه في فضل القرآن [أما تفضيل القران على جميع الكلام من الأذكار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الكلام فأمره واضح وضوح الشمس كما هو في إستقراآت الشرع وأصوله ، شهدت به الآثار الصحيحة . وتفضيله من حيثيتين . الحيثية الأولى : كونه كلام الذات المقدسة المتصفة بالعظمة والجلال فهو من هذه المرتبة لايوازية كلام . والحيثية الثانية : مادل عليه من العلوم والمعارف ومحاسن الآداب وطرق الهدى ومكارم الأخلاق والأحكام الإلهية والأوصاف العلية التي لايتصف بها إلا الربانيون ، فهو في هذه المرتبة أيضاً لايوازيه كلام في الدلالة على هذه الأمور.] اهـ من لفظه رضي الله عنه
بل وقد حث الشيخ التجاني رضي الله عنه مريديه على تلاوة القران قائلاً [إن أقل ما يجزئ المريد في طريقتنا أن يقرأ في كل يوم حزبين من القرآن] اهـ أي جزء كاملاً
كما جاء في جواهر المعاني
ربما يطلع بعض القاصرين ومن لا علم له بسعة الفضل والكرم فيقول: إذا كان هذا كما ذكر فينبغي الاشتغال به أولى من كل ذكر حتى القرآن
قلنا بل تلاوة القرآن أولى لأنها مطلوبة شرعا لأجل الفضل الذي ورد فيه ولكونه أساس الشريعة وبساط المعاملة الإلهية، ولما ورد في تركه من الوعيد الشديد، فلهذا لا يحلّ لقارئه ترك تلاوته
و في المجمل
فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لها مزية الثواب على بقية الأعمال وذلك لقوله صلى الله عليه و سلم (خرج من عندي جبريل آنفا وأخبرني عن ربي جل جلاله فقال : ما على الأرض من مسلم يصلي عليك مرة إلا صليت أنا وملائكتي عليه عشرا )
قال تبارك وتعالى ((وما يعلم جنود ربك إلا هو)) وذلك لكثرتهم
ثم انظر الى قوله (صلى عليك مرة واحدة) وتخيل مقدار العشرة إذا ضربت في عدد لايعلمه إلا الله!، وهو أمر لاتستطيع العقول أن تحيط به وهذا الناتج جزء من الصلاة الواحدة صلاة المولى عز وجل عليه

فإذا علمت هذا علمت ان الفضل بيد الله يعطيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ، وأنه يرزق من يشاء بغير حساب وبغير عدد . فهذا الذي ذكر من فضل صلاة الفاتح ليس فيه أي تفضيل على جوهر لفظ القرآن و ما هو إلا قطرة من بحر فضل الله تعالى و رحمته على عباده قال تعالى ((قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)) و في الحديث القدسي (يَا عِبَادِي ، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمُ اجْتَمَعُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَا سَأَلَ لَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا ، إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْبَحْرُ أَنْ يُغْمَسَ فِيهِ الْمَخِيطُ غَمْسَةً وَاحِدَة
منقول من موقع الطريقة التجانية







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
  تصميم علاء الفاتك