الموضوع: اية العز
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-01-2019, 07:42 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو

إحصائية العضو





 

البدوي غير متواجد حالياً

 


شكراً: 6
تم شكره 11 مرة في 10 مشاركة
المنتدى : الوقاية فى الكفاية
افتراضي اية العز

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ الصَّفَّارُ ، ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، رَثُّ الثِّيَابِ رَثُّ الْهَيْئَةِ ، مِسْقَامٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا فُلانُ ، مَا الَّذِي بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى ؟ قَالَ : الْفَقْرُ وَالسَّقَمُ ، قَالَ : أَفَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ ذَهَبَ عَنْكَ الْفَقْرُ وَالسَّقَمُ ؟ فَقَالَ : مَا يَسُرُّنِي بِهِمَا أَنِّي شَهِدْتُ مَعَكَ بَدْرًا وَأُحُدًا ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِيهِنَّ ، قَالَ : قُلْ : " تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّلِّ ، وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا " ، قَالَ : فَلَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَيَّامٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا هَذَا الَّذِي أَرَى مِنْ حُسْنِ حَالِكَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا زِلْتُ أَقُولُ الْكَلِمَاتِ مُنْذُ عَلَّمْتَنِيهِنَّ .

اية العز هي الآية الأخيرة من سورة: (سبحان) (الإسراء).
وهي قوله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لله الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا}
. روى الإمام أحمد
عن معاذ الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شأنه كان يقول: "آية العز: {الْحَمْدُ لله الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا}".
وفي (حاشية الجمل على الجلالين): أنها سميت آية العز؛ لما يترتب على قراءتها من عز القارئ ورفعته إذا واظب عليها. وقال القرطبي في (تفسيره)
وهذه الآية هي خاتمة التوراة.
روى مطرف عن عبد الله بن كعب قال: افتتحت التوراة بفاتحة سورة الأنعام، وختمت بخاتمة هذه السورة. وفي الخبر أنها آية العز، رواه معاذ بن جبل
عن النبي صلى الله عليه وسلم ...
وجاء في الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلا شكا إليه الدَّيْن بأن يقرأ:
{قُلِ ادْعُوا الله أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً * وَقُلِ الْحَمْدُ لله الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} إلى آخر السورة، ثم يقول: "توكلت على الحي الذي لا يموت" (ثلاث مرات).
وعن قتادة قال ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلم أهله -الصغير منهم والكبير- هذه الآية: {الْحَمْدُ لله الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} أخرجه ابن جرير
، وقال ابن كثير في تفسيره
: قلت: وقد جاء في حديثٍ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمى هذه الآية آية العز. وفي بعض الآثار أنها ما قرئت في بيت في ليلة فيصيبه سَرِقٌ، أو آفة.







رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 16 17 18 19 20 21 22 23 24 26 27 28 29 30 31 34 35 36 37 38 39 41 42 43 44 46 53 54 57 58 59 62 63 64 66 67 70 71 72 73 74 75 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96