اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد بسم الله الرحمن الرحيم

اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا الله، واللهُ أكبر اللهُ أكبر، ولله الحَمد _ كتاب بوارق الحقائق لطاهر الأنفاس سيدى الرواس اضغط هنا للقراءة كتاب بوارق الحقائق


العودة   منتدى شبكة الصوفية > الساحة اﻹسلامية العامة > الرواق العام


السلام. عليكم و رحمة الله. وبركاته. اولى مشاركاتى

الرواق العام


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-02-2023, 10:48 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو





 

ابوالبنات غير متواجد حالياً

 


شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
المنتدى : الرواق العام
افتراضي السلام. عليكم و رحمة الله. وبركاته. اولى مشاركاتى

شرع السلام بين المسلمين ليتحابوا

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على أمر إذا أنتم فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم.

وقد حذر الله عز وجل من المسارعة إلى تكذيب من بادرنا بالسلام

عن مجاهد في قوله:«ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنًا»، قال: راعي غنم، لقيه نفر من المؤمنين فقتلوه، وأخذوا ما معه، ولم يقبلوا منه:«السلام عليكم، فإني مؤمن».

وعن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:«ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنًا»، قال: حرم الله على المؤمنين أن يقولوا لمن شهد أن لا إله إلا الله:«لست مؤمنًا»، كما حرم عليهم الميْتَة، فهو آمن على ماله ودمه، لا تردّوا عليه قوله.

وتحية أهل الإسلام من لدن زمان النبي صلى الله عليه وسلم إلى زماننا معروفة مشهورة مدونة في الكتب وقد حيا بها الملائكة أبانا آدم عليه الصلاة والسلام

فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ، قال: «خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا، ثم قال: اذهب فسلم على أولئك من الملائكة، فاستمع ما يحيونك، تحيتك وتحية ذريتك، فقال السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوهأعل حمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن»

وعن عِمرانَ بنِ حُصَين، قال: جاء رجُلٌ إلى النبيَّ- ﷺ -، فقال: السلامُ عليكُم، فردَّ عليه، ثم جلَسَ، فقال النبي-ﷺ-: «عشرٌ»، ثُمَّ جاء آخرُ، فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ الله، فردَّ عليه، فجلسَ، فقال: «عِشْرونَ»، ثم جاء آخرُ، فقال: السلامُ عليكُم ورحمةُ الله وبركاتُه، فردَّ عليه، فجلسَ، فقال: «ثلاثونَ».

وعن الحسن، في قوله: ﴿فحيوا بأحسن منها﴾ قال: يقول: «إذا سلم عليك أخوك المسلم فقال: السلام عليكم، فقل له: السلام عليكم ورحمة الله»، ﴿أو ردوها﴾ يقول: «إذا لم تقل له: السلام عليكم ورحمة الله فرد عليه كما قال: السلام عليكم كما سلم، ولا تقل وعليك»

بل أزيدك:

قال الإمام إسحاق بن إبراهيم ابن هانئ: رأيت أبا عبد الله [= الإمام أحمد]: مر على الذمي، فسلم عليه، ولم يعلم أنه ذمي.

قلت: فلم يتكلف الإمام أحمد ما تكلفه هذا السمج البارد من الشرط في السلام إذ قال "وعليكم السلام إذا كنت مسلما"، وذلك مع ما عرف من تميز أهل الذمة عن المسلمين في لباسهم وهيئتهم، لكنه لما لم يعلم كفره حياه بتحية أهل الإسلام.

وسئل رحمه الله عمن مر بقوم جلوس، ومعهم نصراني، أيسلم عليهم؟ قال: سلم عليهم، ولا تنويه معهم.

قلت: فذكر النية، ولم يذكر الشرط، والابتداء أشد من الرد بأدلة كثيرة معلومة

وقال ابن القيم رحمه الله في أحكام أهل الذمة:

"فلو تحقق السامع أن الذمي قال له: «سلام عليكم» لا شك فيه، فهل له أن يقول: وعليك السلام، أو يقتصر على قوله: «وعليك؟» فالذي تقتضيه الأدلة الشرعية وقواعد الشريعة أن يقال: له وعليك السلام، فإن هذا من باب العدل والله يأمر بالعدل والإحسان."

قلت: يؤيده ما رواه الإمام أبو بكر ابن المنذر رحمه الله في تفسير قول الله عز وجل: "وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها":

عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «لو أن فرعون قال لي: بارك الله فيك، لقلت: وفيك بارك الله»

وروى كذلك: عن ابن عباس، قال: «من سلم عليك من خلق الله فرد عليه، وإن كان مجوسيا، وذلك أن الله يقول: ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها﴾»

وفي الأدب المفرد: عن عقبة بن عامر الجهني، أنه مر برجل هيئته هيئة مسلم، فسلم، فرد عليه: وعليك ورحمة الله وبركاته، فقال له الغلام: إنه نصراني، فقام عقبة فتبعه حتى أدركه فقال: إن رحمة الله وبركاته على المؤمنين، لكن أطال الله حياتك، وأكثر مالك وولدك

وفيه: مر ابن عمر بنصراني فسلم عليه، فرد عليه، فأخبر أنه نصراني، فلما علم رجع إليه فقال: رد علي سلامي

وقد كان النبي صلى الله عليه ويسلم يتوقى تشميت العاطس منهم بالدعاء لهم بالرحمة وإنما كان يقول: يهديكم الله ويصلح بالكم.

وليس الشأن عندي في تحرير هذه المسألة بعينها، ولكن اشتراط صيغة بدعية في رد سلام المسلمين المعروفين بذلك مما ينفر القلوب ويضاد مقاصد السلام مع كونه بدعة حادثة لم تعرف.

والأعجب أن هذا تكرر من بعض الناس ويحسب أنه بذلك ظريف وما ازداد عند السامعين إلا سماجة وحمقا فوق ما يعرف عباد الله المؤمنون من سوء خلقه.

ولا حول ولا قوة إلا بالله.

تنبيه كنت تركت إضافته ثم رأيت إثباته: ما روي عن بعض أكابر المتأخرين أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه فقال: "الشرط يا أحمد" فمسألة الدعاء للميت من باب الأمور الباطنة التي يتحرز بها في الباطن إن لم يعلم حاله وليست كالسلام، وكلام أئمة الإسلام من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين ومن بعدهم كثير مشهور في معاملة الناس بالظاهر

والله أعلم
.







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...

Flag Counter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
  تصميم علاء الفاتك
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 16 17 18 19 20 21 22 23 24 26 27 28 29 30 31 34 35 36 37 38 39 41 42 43 44 46 53 54 57 58 59 62 63 64 66 67 70 71 72 73 74 75 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97