العودة   منتدى شبكة الصوفية > رباط الفقراء الى الله > من إشارات وحكم وتدبر أهل العرفان لآيات القرآن


{إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ يٰأَيُّهَا ...

من إشارات وحكم وتدبر أهل العرفان لآيات القرآن


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-21-2018, 07:32 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو

إحصائية العضو





 

البدوي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : من إشارات وحكم وتدبر أهل العرفان لآيات القرآن
افتراضي {إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ يٰأَيُّهَا ...




اللهم لا إله إلا أنت العلي العظيم رب العرش العظيم ذو الفضل العظيم آتيت نبيك المعظم ﷺ والمؤمنين من أمته ﷺ فضلا عظيما، سبحانك وبحمدك جل جلالك وعظم تعظيمك لنبيك ﷺ مخبرا عن صلواتك وملائكتك عليه ﷺ وآمرا الذين آمنوا بأن يصلوا عليه ﷺ ويسلموا تسليما، فصل وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد عظيمك وصفيك ومصطفاك ومجتباك النبي الأمي الذي أرسلته شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إليك بإذنك وسراجا منيرا وكان فضلك عليه عظيما، وعلى آله وصحبه صلاة تحققنا بها وأحبابنا والأمة المحمدية المرحومة أجمعين بحقائق كمال الإيمان وجلال الإمتثال لأمرك العظيم وجمال المداومة بالصلاة على نبيك العظيم والتسليم له وعليه تسليما، وتدخلنا برحمتك ﷺ في رحمتك ﷺ وفي عبادك المؤمنين الموقرين المعزرين المهتدين المتبعين المكثرين عليه ﷺ صلاة وتسليما، وتوفقنا وتعيننا على مجاهدة أنفسنا وتزكيتها بمكارم الأخلاق النبوية الشريفة وصالح الأعمال المرضية وتكفينا شر أعدائك المؤذين لك ولرسولك ﷺ الملعونين في الدنيا والآخرة الذين أعددت لهم عذابا مهينا


بسم الله الرحمن الرحيم


من إشارات وحكم وتدبر أهل العرفان لآيات القرآن:



١- {إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }-سورة الأحزاب: ٥٦


"ثم أخبر عن كمال عزة النبي صلى الله عليه وسلم وعظمته عنده تعالى بقوله: {إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً} يشير بهذا الاختصاص إلى كمال العناية في حق النبي صلى الله عليه وسلم وفي حق أمته، أما كمال عنايته في حق النبي صلى الله عليه وسلم فإنه تعالى يصلي عليه صلاة تليق بتلك الحضرة القدسية عن التشبه فيه المثال مناسبا لحضرة نبوته بحيث يفهم معناها سواهما، وأما كمال عنايته في حق أمته فهو أنه تعالى أوجب على أمته الصلاة عليه، ثم جازاهم بكل صلاة عليه عشر صلوات من صلاته وبكل سلام عشرا وهذه عناية مخصصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وبأمته.

ولصلاة الله تعالى على عباده مراتب بحسب مراتب العباد ولها معان: منها الرحمة ومنها المغفرة ومنها البركة ومنها الوارد ومنها الشواهد ومنها الكشوف ومنها المشاهدة ومنها الجذبة ومنها التغذية ومنها الشرب ومنها الري ومنها السكر ومنها التجلي ومنها الفناء في الله ومنها البقاء بالله وهذا هو حقيقة صلوات الله على عباده ولكل واحد من أصحاب المقام الباقي بالله في هذا المقام إلى ما لا نهاية لها.
كما قال تعالى: { أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ } أي إلى الله والسير بالله في الله."اه.




يتبع إن شاء الله تعالى...

[من كتاب (التأويلات النجمية) للإمام العارف الرباني نجم الدين أحمد بن عمر الكبري - رضي الله عنه وعن جميع أهل الله في غامض علم الله]."اه.


نقلا عن مولانا العبد الفقير







الصور المرفقة

تحذير : يتوجب عليك فحص الملفات للتأكد من خلوها من الفيروسات والمنتدى غير مسؤول عن أي ضرر ينتج عن إستخدام هذا المرفق .

تحميل الملف
إسم الملف : فه0رس.jpg‏
نوع الملف: jpg
حجم الملف : 47.6 كيلوبايت
المشاهدات : 3
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
  تصميم علاء الفاتك
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 16 17 18 19 20 21 22 23 24 26 27 28 29 30 31 34 35 36 37 38 39 41 42 43 44 46 53 54 57 58 59 62 63 64 66 67 70 71 72 73 74 75 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95