اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد بسم الله الرحمن الرحيم

بوارق الحقائق لطاهر الأنفاس سيدى الرواس اضغط هنا للقراءة بوارق الحقائق


العودة   منتدى شبكة الصوفية > الساحة اﻹسلامية العامة > الرواق العام > فن التنفس والاسترخاء


أهمية الاسترخاء في خفض التوتر

فن التنفس والاسترخاء


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-01-2015, 09:33 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو

إحصائية العضو





 

البدوي غير متواجد حالياً

 


شكراً: 7
تم شكره 12 مرة في 10 مشاركة
المنتدى : فن التنفس والاسترخاء
افتراضي أهمية الاسترخاء في خفض التوتر

أهمية الاسترخاء في خفض التوتر



القلــق

كم نقضي من أيام في حياتنا في قلق بشأن أشياء لا نملك أي تحكم فيها؟ وأعني أنه ليس لدينا أي تحكم فيها إطلاقاً. ومن بين هذه الأشياء ما ستفعله إدارة الشركة فيما بعد، وكيف سيؤثر ذلك على تقاعدنا، وعلى حياتنا المهنية، أو هل سيكون لدينا وظائف في الغد أم لا. فما مقدار الوقت الذي تقضيه في ذلك؟ حسناً، ما أسوأ شيء يمكن أن يحدث؟ إما أنك ستفقد وظيفتك أو معاشك وإما ستتغير حياتك المهنية. وحتى يحدث ذلك، لا يمكنك فعل الكثير بشأنه (وهذا يختلف عن القلق بشأنه). إذن لماذا تقضي أي وقت في هذا القلق؟ وما الهدف وما النتيجة؟ فالكثير من هذه الأمور لا تعتمد على خبرتي. فالقلق هو واحد من أكثر صور تضييع الوقت والموهبة.

وأنا أعرف الكثير من الأشخاص الأذكياء الذين يقضون وقتاً ملحوظاً في القلق. والقلق يتعلق بأشياء ستحدث في المستقبل والتي لا يمكننا فعل أي شيء بشأنها في تلك اللحظة. أو هي أشياء ليس من اختصاصنا

القيام بها. لذا، ما الهدف؟ أعني لماذا نقضي أي وقت اليوم في شيء لا يحدث الآن، في حين أن الوقت الحاضر هو كل ما تمتلكه؟

كنت أدير ورشة عمل مؤخراً بعد أن قرأت مقالاً عن النيازك مباشرة، وكان جوهر هذا المقال هو أن "النيزك الكبير" سيأتي بصورة حتمية. ولا أحد يعرف متى سيصطدم هذا النيزك بالأرض –فربما يكون خلال خمسين عاماً أو خلال خمسة آلاف عام- ولكن عندما يصطدم بالأرض سنصبح تاريخاً. وقد سألت الناس عما يعتقدون بشأن هذا النيزك، فأجابوني بذكر كل الأشياء التي يمكن أن يقلق الإنسان بشأنها. وقد كان اهتمامي الأكبر هو أنه عندما يصطدم هذا النيزك بالأرض أريد أن أكون قد قضيت وقتاً رائعاً، وأن أكون مدينة بالكثير من الأموال للآخرين، وأن يكون وزني قد ازداد ثلاثين رطلاً.

لا يمكنني فعل شيء بشأن النيازك. فهي لا تقع تحت سيطرتي. لذا فأنا أود أن أستمتع بوقتي من الآن وحتى يودي بنا هذا النيزك. ألا تريد ذلك أيضاً؟ (هذا إذا لم تكن عالماً مختصاً في النيازك وتريد أن تقضي وقتك في محاولة التوصل إلى كيفية إيقاف هذا النيزك قبل الاصطدام بنا. وهذا عظيم، ولكن عليك أن تستمتع بوقت جيد أثناء عملك في هذا الموضوع. ولا تدع النيزك يصل إليك وأنت تشد في شعرك وتنتحب).

فما الذي ننتظره؟ وما الذي تعتقد انك تكتسبه من عدم استمتاعك بحياتك؟ ومن عدم كونك سعيداً ومسترخياً في حياتك في الوقت الحالي؟

لقد قمت بتثبيت الملحوظة التالية على ثلاجتي لكي أراها باستمرار: "استرخِ؛ فلا شيء مهم لتلك الدرجة" وهي عبارة صحيحة. فليس هناك شيء مهم لهذه الدرجة. لا شيء. استرخِ.
منقول للفائدة







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسترخاء, التوتر, خفض, أهمية, في

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...

Flag Counter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
  تصميم علاء الفاتك
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 16 17 18 19 20 21 22 23 24 26 27 28 29 30 31 34 35 36 37 38 39 41 42 43 44 46 53 54 57 58 59 62 63 64 66 67 70 71 72 73 74 75 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97