اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد بسم الله الرحمن الرحيم

بوارق الحقائق لطاهر الأنفاس سيدى الرواس اضغط هنا للقراءة بوارق الحقائق


العودة   منتدى شبكة الصوفية > ساحة الطرق الصوفية > رواق الطريقة النقشبندية


التعريف بالطريقة النقشبندية المباركة

رواق الطريقة النقشبندية


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-16-2017, 07:37 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو

إحصائية العضو





 

البدوي غير متواجد حالياً

 


شكراً: 2
تم شكره 7 مرة في 6 مشاركة
المنتدى : رواق الطريقة النقشبندية
افتراضي التعريف بالطريقة النقشبندية المباركة

النقشبندية



النقشبندية طريقة غلب عليها لقب الإمام محمد
بهاء الدين المعروف بشاه نقشبند، وظل علماً عليها منذ منتصف القرن الثامن الهجري
حتى اليوم، وسلسلة أعلام رجالها تتصل صعوداً إلى رسول الله، واشتهرت من بعده باسمين:

الأول: السلسلة الصديقية التي
تبدأ بسيدنا أبي بكر الصديق نزولاً منه إلى سلمان الفارسي إلى قاسم بن محمد بن أبي بكر إلى
الإمام جعفر الصادق.

والثاني: سلسلة الذهب التي تبدأ
من سيدنا علي بن أبي طالب نزولاً إلى ولده الحسين إلى ولده علي زين
العابدين إلى ولده محمد الباقر إلى ولده جعفر الصادق إلى ولده موسى الكاظم إلى
ولده علي الرضا، وسميت بذلك لأنها تتصل بالسادة آل البيت الأطهار.

كما عرفت بالطيفورية حين بدأت بطيفور بن عيسى
«أبي يزيد البسطامي»[ر] نزولاً إلى الشيخ يوسف الهمداني، وبالخواجكية ابتداءً من
الشيخ عبد الخالق الغجدواني نزولاً إلى الشيخ أمير كلال؛ لأن الشيخ الغجدواني كان
يلقب بالخواجكان، والمراد بها بالفارسية شيخ المشايخ.

ثم أطلق عليها ابتداء من الشيخ محمد بهاء الدين الأويسي
البخاري «النقشبندية» لأن شيخها كان يلقب بشاه نقشبند، وظل الاسم علماً عليها حتى
اليوم، وإن أخذت بعد ذلك إضافة إليه أسماء أخرى، فأطلق عليها «النقشبندية الأحرارية»
منذ عهد الشيخ عبيد الله الأحرار نزولاً منه إلى الشيخ الدرويش السمرقندي.

وأطلق عليها «النقشبندية المجددية» منذ عهد
الشيخ محمد الخوانكي السمرقندي الأمكنكي نزولاً منه إلى الشيخ عبد الله شاه الدهلوي،
و«النقشبندية الخالدية» منذ عهد الشيخ ذي الجناحين ضياء الدين العثماني مولانا
خالد النقشبندي، وبقي كذلك حتى يومنا هذا، تأخذ اسم «النقشبندية» الذي هو العلم
الأصل مع اسم الشيخ الذي يجمع المريدين حوله في مكانه وزمانه.

قالوا: وإنما سميت بالنقشبندية لأن إمامها «شاه نقشبند»
هو أول أعلام هذه السلسلة أخذ عن روحانية الإمام عبد الخالق الغجدواني الذكر الخفي
بالقلب لا باللسان، ووجد أن للذكر كذلك تأثيراً بالغاً في القلب بحيث يؤدي اتصاله
به ودوامه عليه إلى ثباته وانتقاشه عليه كثبات النقش على الأشياء.

وقيل إن النبي وضع كفه الشريف على قلبه وهو في حالة الذكر والمراقبة فصار كالنقش
فعبروا عن هذا بلفظ «نقشبند» الذي يتألف من جزأين: النقش؛ ومعناه الختم، وبند؛
ومعناه الربط، فالنقشبندية تعني دوام ربط أثر الذكر وبقاءه على القلب لازماً من
غير محو، فأخذت الطريقة هذا الاسم لذلك.

أصول الطريقة:

تلتقي النقشبندية مع غيرها من طرائق الصوفية
بأمور عدة:

ـ الصحبة للشيخ لتصل من الأصول إلى الفروع
الأنوار الإلهية ولتحصيل الأحوال والمقامات، فإن التوالد والتناسل الصوري لا يحصل
بغير الوالدين، كذلك التوالد المعنوي لا يحصل من دون شيخ مع الاعتقاد الجازم بأن
صحبة الشيخ سبب ظاهر من أسباب الوصول إلى الله عز وجل لا تؤثر بذاتها، فإن الله
تعالى وحده هو الموفق والهادي، فلا حركة ولا سكون ولا منفعة ولا مضرة ولا حياة ولا
موت إلا بالله تبارك وتعالى.

ـ الصدق في الطلب والإخلاص في العمل بالحال
والمقال، فهما شرطان لازمان للوصول، فطلاب المعرفة كثيرون، ولكن المريد الصادق
قليل، أرأيت إلى النبي وهو أكمل المرشدين قطعاً، صدق قوم معه فوصلوا، وكذب قوم فنافقوا،
وأعرض قوم فهلكوا، مع أنه أرشد الجميع إلى الله تعالى بالأقوال والأفعال، ولكن
الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

ـ دوام المراقبة والحضور وحراسة القلب من الغفلات
مع الأنفاس والنظرات في الخلوة والاجتماع وفي الاشتغال بالمطالب وورود الخواطر في
كل الأحوال والأعمال، ليبقى القلب حاضراً دائماً مع الله تبارك وتعالى.

ـ طاعة الشيخ المربي في تطبيق أحكام الدين
والشريعة.

وتختلف عن غيرها من الطرائق في الأمور الأخرى:

أ ـ ففي الأوراد والأذكار التي يتفق الجميع على
طلبها من المريد، لكل طريقة أوراد وأذكار تؤدى سراً أو جهراً، جماعة أو على
انفراد، ومن حيث الكم أو الكيف، أو الصيغ على النحو الذي يصطلح عليه أهل الطريقة،
وللشيخ في الطريقة النقشبندية أن يختار ما يراه مناسباً للحال والمقام، ويحقق
الغرض العام سعياً إلى الوصول إلى معرفة الله تعالى.

ومن هنا نشأ فيها ما يسمى بالختم، وهو أوراد
معيّنة في أوقات معينة بكيفيات معينة كختم «الخواجكان» المنسوب إلى الشيخ عبد
الخالق الغجدواني، ويتألف من ثماني فقرات.

والختم «النقشي» المنسوب إلى الشيخ محمد بهاء
الدين شاه نقشبند ويتألف من سبع فقرات، والختم «الفاروقي» المنسوب إلى الشيخ أحمد الفاروقي
ويتألف من تسع فقرات، والختم «الخالدي» المنسوب إلى مولانا الشيخ خالد النقشبندي،
وهو نفس ختم «الخواجكان» إلا أنه زاد فيه دعاءً خاصاً عند إهداء ثواب قراءة الختم
إلى أرواح الصالحين وأموات المسلمين.

وفي فائدة هذه الأختام يقول الشيخ أمين الكردي:
الختم أعظم ركن، وأفضل ورد مخصوص بالطريقة النقشبندية بعد اسم الذات (الله) وكلمة
النفي والإثبات (لا إله إلا الله).

ب ـ ومما تميزت به هذه الطريقة: قراءة السلسلة
برجالها وأعلامها مع الدعاء المأثور لها بعد الختم فتقرأ أو تكتب وتحمل بنية تفريج
الهموم والكروب والغموم وتيسير المراد وقضاء الحوائج وشفاء المرضى.

ج ـ ومبنى هذه الطريقة على إحدى عشرة كلمة
وقاعدة، يلتزمها المريد، استمدت من التجربة، ثمان منها مأثورة عن الشيخ عبد الخالق
الغجدواني، وثلاث منها مأثورة عن الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي.

د ـ ومما تميزت به هذه الطريقة: الرابطة: وهي أن
يستحضر المريد في أثناء الذكر صورة شيخه واستمداد شيخه من رسول الله

هـ ـ كما تتميز بجلستين: إحداهما مسائية، وهي
جلسة المسامحة: يستحضر فيها المريد الموت وما بعده من تغسيل وتكفين وصلاة ودفن
وسؤال الملكين مع قراءة الورد المسائي، والأخرى صباحية، وهي جلسة المشارطة: يؤدي
فيها المريد الورد اليومي.

و ـ كما تتميز بعدم اعتمادها في أذكارها
وأورادها على الرقص والسماع وسلامتها من الشطح في التعبير والانفعالات.

اننتشارها:

تنتشر الطريقة النقشبندية اليوم في جميع أنحاء
العالم.

وقد انطلقت من بخارى وسمرقند والقوقاز وشاشانيا وتركمانستان؛
لأن مجددها الإمام بهاء الدين شاه نقشبند ومشايخه الذين تلقى عنهم كانوا من تلك
البلاد، ثم توسعت في شبه القارة الهندية، وانتقلت إلى آسيا الصغرى (تركيا) وإيران وكردستان
والبلاد العربية وخاصة العراق وبلاد الشام، ومن هذه المواطن انتقلت إلى سائر
البلاد فيقام ختمها اليوم في برلين وإيطاليا وفرنسا وكندا والولايات المتحدة،
ويذكر أن الشيخ شامل وكل المجاهدين الشيشان كانوا من رواد هذه الطريقة.

وحين أقام أحد روادها في دمشق ـ وهو ذو الجناحين
مولانا خالد النقشبندي ومن بعده الأعلام أمثال الشيخ عيسى الكردي النقشبندي ـ عمت
الطريقة كل مدن سورية، شماليّها وجنوبيّها، وشرقيّها وغربيّها، وفي دمشق نشط
خلفاؤه الأربعة في نشرها، وهم أصحاب الفضيلة الشيخ أبو الخير الميداني شيخ رابطة
العلماء، والشيخ إبراهيم الغلاييني، والشيخ أمين الزملكاني، والشيخ أمين كفتارو،
كما نشط غيرهم في حلب والجزيرة ودير الزور، ولبنان. رحم الله الجميع، وعمَّ بالنفع
البلاد والعباد.







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
  تصميم علاء الفاتك
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 16 17 18 19 20 21 22 23 24 26 27 28 29 30 31 34 35 36 37 38 39 41 42 43 44 46 53 54 57 58 59 62 63 64 66 67 70 71 72 73 74 75 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96