اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد بسم الله الرحمن الرحيم

اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا الله، واللهُ أكبر اللهُ أكبر، ولله الحَمد _ كتاب بوارق الحقائق لطاهر الأنفاس سيدى الرواس اضغط هنا للقراءة كتاب بوارق الحقائق


العودة   منتدى شبكة الصوفية > الساحة اﻹسلامية العامة > رواق المكتبة


شجرة الكون لسيدي الشيخ محي الدين إبن عربي رضي الله عنه

رواق المكتبة


 
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-11-2018, 02:08 PM رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
عضو

إحصائية العضو





 

الرفاعي غير متواجد حالياً

 


شكراً: 11
تم شكره 9 مرة في 9 مشاركة
كاتب الموضوع : الرفاعي المنتدى : رواق المكتبة
افتراضي

فأما المقام المحمود فمخصوص بعالم الصورة، وهو عالم الملك في الدنيا، فيتناولهم وجود طمأنينته، وبركة نبوته ورسالته " وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين " أقيم على منبر " يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك... الآية، فهو في الدعوة مجيبهم، وفي النصيحة خطيبهم، ومن الزلزلة طبيبهم، ومن المحبة نصيبهم، فهذا مخصوص بأهل الدنيا.

وأما المقام الثاني فهو المقام المحمود في القيامة، وذلك نصيب الملأ الأعلى، فينالهم من بركة مقامه، ومشاهدة جماله، وسماع كلامه " يوم يقوم الروح والملائكة... الآية، يؤذن له في الخطاب، فيقوم خطيبا والملائكة صفوفا، والخلائق وقوفا، فيفتتح خطبته بالشفاعة لأمته، ينادي: " أمتي أمتي " فيجيبه: " رحمتي رحمتي ".

وأما المقام الثالث فالشهود، وذلك في دار الخلود، لينال أهل الجنة منه نصيبهم، تتمتع بمشاهدته الحور، وتتشرف بحلوله القصور، ويقدم لقدومه السرور، وتزداد الجنة نورا، وترفع بقدومه الحجب وتزول الشرور.

المقام الرابع هو المقام الذي خُصَّ به صلى الله عليه وسلم، وهو مقام رؤية المعبود جل وعلا، وهو مقام قاب قوسين أو أدنى.

وذلك أنه لما كان ثمرةَ شجرة الكون، ودرةَ صدفة الوجود وسره، ومعنى كلمة " كن "، ولم تكن الشجرة مرادة لذاتها، وإنما كانت مرادة لثمرتها، فهي محمية محروسة لاجتناء ثمرتها، واستجلاء زهرتها.






رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...

Flag Counter

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
  تصميم علاء الفاتك
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 13 14 16 17 18 19 20 21 22 23 24 26 27 28 29 30 31 34 35 36 37 38 39 41 42 43 44 46 53 54 57 58 59 62 63 64 66 67 70 71 72 73 74 75 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97